أحدث المواضيعخبر اليومفولكس واجن

مُدخرات الطاقة في سيارات فولكس واجن الكهربائية ستكون صالحة لثمان سنوات

تعدنا شركة فولكس واجن الألمانية لإنتاج السيارات بأن تكون مُدخرات الطاقة في مركباتها الكهربائية صالحة للاستخدام لمُدة ثمان سنوات على الأقل.

كما هو معروف، لدى شركة فولكس واجن الألمانية لإنتاج السيارات، خطة كبيرة لتقديم العشرات من المركبات الكهربائية خلال السنوات القليلة المُقبلة، ومع هذا التغيُّر في المشهد العام لصناعة السيارات نحو المركبات الكهربائية، تحوَّل الهاجس الأكبر الذي يُؤرق مضجع المُستهلكين إلى مُدخرات الطاقة، وما يتعلق بالمسافة التي تجتازها وعُمرها التشغيلي.

والآن، أشار السيد فرانك بلومِه Frank Blome، رئيس مركز التميُّز لخلايا مُدخرات الطاقة لدى فولكس واجن، بأن هدفهم من أجل قاعدة العجلات “أم إي بي MEB” الخاصة بالسيارات الكهربائية، سيكون ضمان 70 بالمئة كحدٍّ أدنى من سعة مُدخرات الطاقة لمُدة ثمان سنوات أو 160 ألف كيلومتر. وهكذا تبقى مُدخرة الطاقة صالحةً للاستعمال طوال فترة خدمة السيارة. لكن، ولأن السيارات تُستخدم عادةً لفترةٍ أطول من ثمان سنوات، فمن المُفترض أن يُمكِّن ذلك من استخدامها لفترةٍ تتجاوز ذلك الوقت، رغم التراجع التدريجي في قُدراتها وسعتها.

وأشار بلومِه إلى الجيل الجديد من طرازات “آي. دي. I. D.” ستعتمد على مُدخرات الطاقة هذه، كما إن المركبات الكهربائية ستكون قادرة على اجتياز 550 كيلومتر في دورة الشحن الواحدة، وبأسعار معقولة.

صور الاختبارية I.D التي كُشف عنها في العام 2016

بالعودة إلى قاعدة العجلات “أم إي بي” الخاصة بالمركبات الكهربائية، فقد صُممت لكي توضَّب مُدخرات الطاقة في أرضية السيارة، بين المحورين الأمامي والخلفي، مثل “لوح شوكولاته”. مما يُوفر الكثير من المزايا، منها خفض نقطة الجاذبية للسيارة، وتوفير مزيد من المساحات للركاب والأمتعة في باقي السيارة. وستتكون المُدخرات من وحدات خلايا نموذجية مرتبة حسب الحاجة، وبهذا يُمكنهم زيادة مدى السيارة من خلال زيادة عدد الخلايا، وبحسب ما يسمح به الحيِّز المُتوافر.

واختارت المجموعة الألمانية ثلاثة مُزودين لمُدخرات الطاقة بحسب أماكن مصانعها وأسواقها، وهم: “أل جي للكيماويات LG Chem” و “أس كاي إِنّوفايشِن SK Innovation” للأسواق الأوروبية، و “أس كاي إِنّوفايشِن” لأسواق أمريكا الشمالية، وفي الصين “سي أيه تي أل – Contemporary Amperex Technology Co. Limited – CATL”.

الاختبارية فولكس واجن ID Roomzz بمدخرات طاقة مُثبتة في الأرضية

نصيحة لشحن المركبات الكهربائية:

ونصح بلومِه بالتقليل من شحن السيارة حتى حدّها الأقصى ومن تقليل الاعتماد على الشحن السريع، والاكتفاء بشحنها حتى 80 بالمئة فقط من سعتها الإجمالية، وننقل نصيحته لكم كما هي:

“نسبة 80 بالمئة من سعة مُدخرة الطاقة أكثر من كافية في مُعظم الحالات، غالبية العُملاء يقودون السيارات الكهربائية لمسافات قصيرة، مثل الذهاب للعمل أو التسوق. وليس من الضروري شحن المُدخرة بالكامل من أجل ذلك. تقود السيارة وتشحنها عند الحاجة، بالعادة من منفذ الشحن المنزلي. وبالطبع ُمكن للعميل شحنها بالكامل. ولتلبية هذه الحاجة تعمل فولكس واجن مع صانعي السيارات الآخرين من أجل بناء شبكة من محطات الشحن السريعة على الطرقات السريعة الأوروبية، وهذا سيُساعد العُملاء خُصوصًا على الذهاب في رحلات طويلة، مثل إجازة”.

عائلة طرازات ID من فولكس واجن

العمل على تطوير مُدخرات الطاقة:

إلى ذلك، يعمل مركز التميُّز لخلايا مُدخرات الطاقة لدى فولكس واجن على إدخال المزيد من التحسينات على تقنية مُدخرات الطاقة، تشمل زيادة سعة مُدخرات الطاقة من شوارد الليثيوم، حيث أشار بلومِه إلى أن سعتها تضاعفت مُنذ العام 2014، ويتوقع أن تزداد خلال السنوات القليلة المُقبلة.

ولكن القفزة الكُبرى في هذا المجال هو استخدام مُدخرات طاقة تعمل بتقنية الحالة الصلبة Solid-state Batteries، حيث تعمل فولكس واجن على تطوير هذه التقنية مع شريكتها “كوانتُم سكيب QuantumScape”. تتمتع هذه النوعية من مُدخرات الطاقة بكثافة أعلى للطاقة، كما إنها أخف وزنًا، وسريعة الشحن، ولكن سيستغرق الأمر بضعة سنوات حتى تُصبح قابلةً للاستخدام في الإنتاج التجاري المُتسلسل الواسع، ربما بين عامي 2025 و 2030.

فضلًا عن ذلك، انضمت فولكس واجن إلى عدة شركات أوروبية لتشكيل “اتحاد مُدخرات الطاقة الأوروبية European Battery Union” للمُساهمة في تطوير صناعة مُدخرات الطاقة وأبحاثها، وتطوير سلاسل التزويد والتوريد.

اقرأ أيضًا:

عيوب السيارات الكهربائية، ومن ليس به عيب؟

الجيل الثامن من فولكس واجن جولف، يظهر بدون أي تمويه!

90 طرازًا جديدًا من مجموعة فولكس واجن للعام 2019

 

Facebook Comments
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error:
إغلاق
إغلاق