أحدث المواضيعخبر اليومسوبارومواضيع رئيسية

سوبارو جنوب إفريقيا تحتفل بفرع “أس تي آي” على طريقتها

قدمت شركة سوبارو جنوب إفريقيا نُسخةً خاصةً من طراز إمبريزا “دبليو آر أكس – أس تي آي” احتفالًا بمُرور 30 سنة على تأسيس الفرع الرياضي.

أخذ الفرع الجنوب إفريقي لشركة سوبارو اليابانية زمام المُبادرة، للاحتفاء بالذكرى الـ30 لتأسيس القسم الرياضي للشركة، “سوبارو تيكنيكا إننترناشيونال STI”، في نيسان (أبريل) 1988، حيث قدمت نُسخة خاصةً ومحدودة الإنتاج من سياراتها الرياضية الشهيرة “دبليو آر كس أس تي آي Impreza WRX STi” حملت شعار “الإصدار الماسي Diamond Edition”.

سيٌنتج من هذه النُسخة 30 وحدة فقط، ستُتاح لسوق جنوب إفريقيا حصرًا.

الاسم غريب، فوفق ترتيب رموز الذكرى السنوية، لا يوجد ما يُشير لـ “لذكرى الثلاثين” احتفالًا بمُناسبة مُرور 30 سنة، كما إن “اليوبيل الماسي Diamond Jubilee” يأتي في السنة الستّين من عُمر المُناسبة؛ هل جاءت هذه النُسخة أبكر بـ 30 عامًا من موعدها؟!

ولمُواكبة الاسم الجديد خضعت السيارات الـ 30 لتعديلاتٍ عديدة، على يدّ أعضاء الفريق التقني لشركة سوبارو جنوب إفريقيا، بقيادة المُدير التقني ديون فان هيردِن Deon Van Heerden. وبدأ العمل على تطوير هذه السيارة في كانون الثاني (يناير) 2017، واستمرت 18 شهرًا حتى توصل الفريق إلى النتيجة المرجوة، بتقديم سيارة أقوى ومُمتعة القيادة.

بطبيعة الحال، المُحرك أحد محاور التعديل الرئيسية، حيث زيد في قُوته إلى 349 حصان، وعزم دوران 464 نيوتن – متر.وذلك عبر تعديل وحدة التحكم الإلكترونية ECU، إضافةً إلى تعديل نظام العادم، وهذه زيادة بنسبة 40 حصانًا عن النُسخة القياسية، زيادة القُوة لم تأتِ على حساب مُتعة القيادة اليومية، حيث قال ديون فان هيردن: “رغبنا بالتأكيد في زيادة قوة المُحرك، لكن ليس إلى درجة أن تُصبح السيارة مُزعجة في القيادة، أو عصبية جدًا، وأعتقد بأننا نجحنا في ذلك”.

ومع الزيادة في قُدرة المُحرك، أدخل الفريق تعديلات تمثلت إضافة المزيد من نقاط التثبيت للحفاظ على توازن المُحرك، علمًا بأنه خضع لاختبارات مُطوَّلة على جهاز قياس أداء المُحرك “الداينو Dyno”، من أجل التحقق من جدارة التشغيل واحتماله.

للتذكير، السيارة مُجهزة بمُحرك أفقي من أربع أسطوانات بمكابس معاكسة (بوكسر Boxer)، سعة 2.5 ليترين، مع ضاغط توربيني “توربو”. وعُلبة تُروس يدوية من ست نسب، تنقل الطاقة للعجلات الأربع عبر تُرس تفاضلي وسطي.

هذه التعديلات ساعدت السيارة على تحقيق أرقام جديدة، فهي أسرع من النُسخة القياسية في مُناورة الانطلاق من السُكون إلى مئة كيلومتر في الساعة بثانية واحدة تقريبًا، حيث أنها تُحقق هذا الإنجاز في غُضون خمس ثوان. لكن بقي الحد الأقصى للسُرعة كما هُو، 255 كيلومتر في الساعة.

التعديلات شملت أيضاً عجلات معدنية أعرض، قياس 19 بوصة، ساهمت في زيادة عرض السيارة بسنتيمِترَين، ومجموعة زوائد للجسم، ساهمت في خفض خُلوص السيارة بسنتيمِتر واحد، رغم عدم إدخال أية تعديلات على نظام التعليق. الزوائد شملت حواف انسيابية في المُقدمة، وتنانير جانبية، وعاكس هواء خلفي، مع خطوط بلون أصفر فاقع من أجل تمييز السيارة عن بُعد، ومكابح بريمبو Brembo. وأخيرًا، شعارات خاصة تحمل شعار المُناسبة “30 Diamond Edition”

في الداخل، خضعت السيارة لتعديلات طفيفة، مع وضع لوحة من جهة السائق تحمل رقم السيارة ضمن مجموعة الإنتاج المحدودة. كما أُضيفت 7 مُكبرات صوت هارمون كاردون Harmon Kardon، إلى جانب نظام معلوماتي – ترفيهي مع شاشة لمسية قياس 7 بوصات، يدعم نظامي “آبل كلاربلاي” و “أندرويد أوتو”.

على صعيد السلامة، إمبريزا مُدججة بالعديد منها، حيث أنها مُزودة بحزمة سلامة كبيرة، منها 7 وسائد هوائية، وعوارض حماية في الأبواب، ونظام اكتشاف النقطة العمياء.

إلى ذلك، افتتحت سوبارو جنوب إفريقيا باب الاكتتاب للحصول على سيارة من هذه المجموعة هذا الشهر، على أن يتم البدء بتسليمها في شهر كانون الثاني (يناير) المُقبل، بسعر 799 ألف راند جنوب إفريقي (مايُعادل 57 ألف دولار أمريكي تقريبًا)، مع الكفالة والضمان.

تاريخ سوبارو في رياضية السيارات

لسوبارو و “أس تي آي” تاريخٌ مُجلّي في رياضة السيارات، والراليات خُصوصًا، بدأت في العام 1992، وانتهت في العام 2008. وفي العام 1993 ضمت إلى صفوفها السائق الاسكوتلندي الراحل كولين ماكراي Colin McRae، الذي حقق أول فوزٍ للفريق في رالي نيوزيلندا، لتكرّ سُبحة انتصارات سوبارو حتى 47 فوزًا، آخرها في العام 2005 في رالي بريطانيا العُظمى، مع النرويجي بيتر سولبرغ Petter Solberg.

وفي جُعبة فريق سوبارو المصنعي للراليات ثلاثة ألقاب للسائقين: 1995 مع كولين ماكراي، و 2001 مع البريطاني ريتشارد بيرنز Richard Burns، و 2003 مع النرويجي بيتر سولبرغ. وثلاثة ألقاب للصانعين: 1995 و 1996 و 1997.

علاوةً على ذلك، بحوزة سوبارو إمبريزا العشرات من بُطولات الرالي الوطنية والإقليمية حول العالم، وفي منطقتنا، فازت سوبارو بتسعة ألقاب للسائقين، ما بين عامي 2002 و 2010، مع السائقين الإماراتيَيْن مُحمد بن سُليم والشيخ خالد بن فيصل القاسمي، والقطرييَن ناصر بن صالح العطية ومسفر المرّي.

وإضافةً إلى الراليات، لدى سوبارو مُشاركات رياضية أخرى، من بينهما سباقات التحمل و “جي تي” وتسلق التلال وسباقات السُرعة.

Facebook Comments
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error:
إغلاق
إغلاق