أحدث المواضيعألفا روميوخبر اليوممواضيع رئيسية

ألفا روميو “روميو فيجن 2030” رؤية مستقبلية بعيون أردنية

نستعرض عادة تصاميم لهواة ومُبدعين عرب دفعهم شغفهم بالسيارات لرسم تصاميم برؤيتهم الخاصة، بعضهم يرسم لأجل المُتعة، وآخرون يحلمون بدراسة التصميم والعمل به. أما اليوم، فلدينا تصميم بطابعٍ احترافي، نفَّذته المُصممة الأردنية ريم سميرات كجزء من دراستها لدرجة ماجستير التصميم في جامعة IAAD الإيطالية.

تبدأ ريم استعراضها المشروع باحترافية، حيث توضح أن ألفا روميو من الشركات الإيطالية العريقة ذات التاريخ الغني المرتبط برياضة السيارات منذ العام 1911، إلا أن العلامة التجارية غابت في الآونة الأخيرة عن رياضة السيارات، لذا، فقد جاء هذا المشروع في محاولةٍ لإنعاش النَفَس الرياضي في فئة لم نرها منذ زمن من ألفا روميو وبتوجيه ومتابعة فريق Alfa FCA من مجموعة فيات كرايسلر.

تقول ريم أن مشروع روميو فيجين Romeo Vision 2030 يركز على دراسة التصميم الإيطالي بنظرة عصرية، مع المحافظة على النِسَب وتموجات الجسم وكيفية انعكاس الضوء عليها لما في ذلك دلالة على الهوية في التصميم الإيطالي. لذا، جاءت المراحل الأولية للمشروع بوضع مجموعة من الأفكار المشوقة مستوحاة من الأحاسيس، مع محاولة تكوين روابط لتشكيل تصميم معاصر بلغة مُبسّطة.

روميو فيجين 2030

كانت الفكرة باستيحاء الخطوط من لغة التصميم الإيطالي بشكل عام وتصاميم ألفا روميو تحديدًا، حيث تُعتبر من أجمل السيارات ذات التصاميم البسيطة خصوصًا بالعودة الى حقبة الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي. وبرأيي فـ ألفا روميو دويتتو Duetto -والمعروفة أيضًا باسم سبايدر- إحدى أجمل السيارات التي رأيتها حتى يومنا هذا.

أما نتيجة المشروع فقد جاء بتصميم سيارة رياضية بخط نظري يُركز على فتحة التهوية الأمامية، والتي تمتد إلى جوانب السيارة لتُقسم في النهاية البدن إلى سطحين، المصابيح الأمامية والخلفية مُستوحاة من طراز دويتو ولكن بطريقة عصرية وحادة تتناغم من الطابع الرياضي للنموذج، أما الأبواب فتفتح بانزلاقها تحت السيارة، وبما يمنح السائق بوابة رحبة ومريحة لدخول المقصورة. في الخلف، تجتمع خطوط السيارة لتشكيل المصد الخلفي وناشر الهواء السُفلي، المصابيح تعتمد تقنية LED. إنه تصميم رياضي أنيق يعكس روح التصميم الإيطالي ويستهدف محبي العلامة الذين يطمحون لرؤية سيارة يترسخ تاريخها في رياضة السيارات.

فيما يتعلق بنظام الدفع، فمن البديهي أن يكون كهربائيًا مع قدرات القيادة الذاتية لسيارة مُعدة كرؤية لعام 2030، ولكن عند العمل على تصميم النموذج فيكون الهدف عادة سبر آراء الناس ورصد تفاعلهم مع السيارة ولغة التصميم دون التركيز على التفاصيل الميكانيكية، لذا، فلم يتم تخيل نظام دفع مُحدد للسيارة.

نبذة عن ريم سميرات

قاد شغف ريم سميرات بتصميم وصناعة السيارات إلى أن تبدأ رحلتها في هذه الصناعة المنسية في عالمنا العربي. وكانت ريم أول من تخرج بمشروع تصميم سيارة من جامعة الأردنية الألمانية في عام 2014، حيث عملت على مشروع لسيارة كهربائية أردنية أسمتها Phoenix، أي طائر الفينيق الأسطوري.

استحوذ مشروع السيارة فينكس على اهتمام وسائل الإعلام آنذاك، فوجد ريم الفرصة لتسليط الضوء على تصميم السيارات في المنطقة. وبالرغم من تنوع مهاراتها في مناحي التصميم -بما فيها الغرافيكي- ركزت ريم على التصميم الصناعي وخصوصًا للمركبات، حيث كان له تجربة مع شركة تدعى هليونات لحلول الطاقة في ألمانيا، علمت فيها على تصميم محطة دراجة كهربائية، ونُشِرت التجربة في الصحف في صيف 2013.

في عام 2016، بدأت ريم سميرات العمل كأخصائية تسويق في شركة جنرال موتورز – أبو خضر للسيارات في الأردن، حيث استطاعات بمعرفتها أن تصبح مشرف التسويق وإدارة علاقات العملاء. إلا أنها لم تتوقف عند ذلك طبعًا، فالعمل بتسويق المركبات مغرٍ طبعًا، ولكن الحلم هو تصميمها، لذا، قررت ريم في عام 2018 أن تبدأ دراسة درجة الماجستير في تخصص تصميم النقل، حيث من المُفترض أن تتخرج شهر آذار وتحصل  على درجة الماجستير من الجامعة الإيطالية للتصميم IAAD في تورينو.

اقرأ أيضًا:

هل تحلم بتصميم السيارات؟

ميتسوبيشي تُعاني مع i-MiEV، والحل يأتي من الأردن

لماذا يستخدم المُصممون إيحاءات من الماضي؟

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: