أحدث المواضيعخبر اليومرينومواضيع رئيسية

رينو زوي وتحسينات لمُواجهة المُنافِسات

قدمت شركة رينو نُسخةً مُجددةً من طراز زوي Zoe الكهربائي المُدُني الصغير، والتغيير الأبرز زيادة سعة مُدخرة الطاقة إلى 52 كيلووات ساعي، فهل هي خُطوةٌ استباقية لمُواجهة e-208 الكهربائية الجديدة من بيجو؟

رينو رائدةٌ في مجال المركبات الكهربائية، إذ إن طراز “زوي ZOE” مُتواجدٌ في الأسواق مُنذ العام 2012، وخضع في العام 2016 لعملية تجديد، تضمنت زيادة سعة مُدخرة الطاقة – من شوارد الليثيوم – من 22 كيلووات ساعي إلى 40 كيلووات ساعي. والآن، ومع التقدم الحاصل في مجال مُدخرات الطاقة، قدمت الشركة الفرنسية نُسخةً أحدث للعام 2020، شملت “شدّ وجه” لخُطوط زوي، والأهم، زيادة استطاعة مُدخرة الطاقة إلى 52 كيلووات ساعي، حيث أصبحت تُعرف باسم “زوي زد. إي. 50 ZOE Z.E.”، وإضافة المزيد من خيارات الشحن.

رينو زوي الجديدة

ستُمكِّن مُدخرة الطاقة الجديدة، ووزنها 326 كيلوغرام، زوي الجديدة من اجتياز 390 كيلومتر في دورة الشحن الواحدة، وفق مقاييس WLTP، وهي زيادة بنسبة 20%، مُقارنةً بقُدرات مُدخرة الطاقة للطرازات الحالية.

electric motor battery

يُمكن شحن السيارة بواسطة منفذ يقع خلف شعار رينو الألماسي في مُقدمة السيارة، وذلك بواسطة أحد منفذَين: منفذ “تايب 2 Type” للتيار المُتردد، أو منفذ تيار مُستمر باستطاعة 50 كيلووات. ويستغرق شحنها بالكامل تسع ساعات ونصف تقريبًا من منفذ جداري Wallbox، باستطاعة 7 كيلووات، ويُمكن شحن 80 بالمئة من سعة مُدخرة الطاقة خلال ثمان ساعات، وهي كافية في هذه الحالة لاجتياز 306 كيلومترات.

أما خارج المنزل، يُمكن شحن “زوي” بواسطة منفذ شحن 22 كيلووات، من محطات الشحن في المواقف وعلى جوانب الشوارع، حيث يُمكن لساعة من الشحن أن تُقدم 126 كيلومتر. أما شحنها من منفذ تيار مُستمر 50 كيلووات لمُدة نصف ساعة فسيكفي لاجتياز 145 كيلومتر.

يتوافر للسيارة مُحرك 110 R، قُوته 108 أحصنة، وهو المُحرك الحالي، إلى جانب مُحرك جديد 135 R، تبلغ قوته 134 حصان، يُوفر عزم 245 نيوتن متر. ويُمكن لـ زوي الانطلاق من حالة التوقف والوُصول إلى سُرعة 100 كلم/الساعة خلال 10 ثواني، بينما حُددت السُرعة القُصوى بـ 140 كيلومتر، وفي جميع الأحوال ليس مطلوبًا من هذه السيارة تقديم أداءٍ رياضي.

من التحسينات الأخرى لأنظمة السيارة إضافة وضعية B Mode، التي تُحسِّن من أداء نظام استعادة الطاقة المهدورة خلال الكبح، حيث يُمكن التعامل مع السيارة باستخدام دواسة التسارع فقط –على طريقة نيسان ليف– فعندما يرفع السائق قدمه عنها فإنها تتحول إلى الكبح آليًا، مع إعادة شحن مُدخرة الطاقة من قُوة الكبح.

ولم تقتصر التحسينات على جانب الأداء وحسب؛ شكليًا، وفرت رينو العديد من التجهيزات قياسيًا، حتى الفئات الدُنيا، وحسنَّت من الخُطوط العامة للسيارة بجعلها أكثر سلاسة، وأُعيد تصميم غطاء المُحرك، وتصميم جديد للمصد الأمامي، حيث أصبح أعرض، ويتضمن فتحات طولية على جانبيه لتبريد المكابح والمُحرك، ومصابيح ضباب فئة LED، وإضافات كرومية على شبكة التهوية، كما إن المصابيح الأمامية من فئة LED في جميع الفئات، مما يزيد من جاذبية ورُقي السيارة. وأُضيفت إشارات التفاف على المرايا الجانبية.

في القسم الخلفي، أعيد تصميم المصابيح الخلفية لتُصبح أكبر، مع تصميم ضوئي جديد. وأيضاً، هنالك عجلات معدنية بتصميم جديد، بقياس 15 بوصة أو 17 بوصة، تُخفي خلفها مكابح قُرصية على جميع العجلات، قياسيًا في جميع الفئات. وآخر التعديلات الخارجية إضافة ثلاثة ألوان معدنية Metallic جديدة “أبيض كوارتز Quartz White” و “أحمر لاهب Flame Red” و “أزرق سيلادون Celadon Blue”.

جانبيًا، ما تزال “زوي” مُحافظةً على تصميمها الفرنسي الأنيق والنظيف، خط منحوت وعميق يبدأ من مقبض الباب الأمامي وينتهي بزاوية المصباح الخلفي، حيث تأخذ السيارة شكل الهاتشباك – كوبيه ثُلاثية الأبواب، مع إخفاء مقبض الباب الخلفي ضمن إطار الباب.

داخليًا، هنالك تعديلات ارتقت بجودة وشكل المقصورة عُمومًا، حيث استخدمت رينو مواد بلاستيكية أعلى جودة بملمس ناعم، لوحة القيادة عُمومًا مُستوحاة من تصميم طراز “كليو Clio”، وتتضمن لوحة عدادات رقمية قياس 10 بوصات، تتوافر قياسيًا في جميع الفئات، مدعومة بنظام المُساعدة “التواصل السهل Easy Connect”.

وتتضمن لوحة القيادة في الوسط نظام معلوماتي ترفيهي خاص برينو، يُسمى Easy Link، مع شاشة قياس 9.3 بوصات، وأُعيد رسم الكونسول الوسطي، مع تصميم جديدة لعتلة ناقل الحركة المعروف باسم “إي شيفتر E Shifter”، وزر مكابح توقف إلكتروني، ومفتاح لاختيار وضعية القيادة، جميعها بتصميم مضبوب سمح بتوفير مساحة لإضافة حامِلَي أكواب ومنصة شحن لاسلكية للهواتف الذكية ضمن الكونسول.

وعلى صعيد المقصورة ككل، هنالك إضاءة “ليد” داخلية، ومنفذي ناقل تسلسلي عام USB في الخلف، لشحن الأجهزة والهواتف الذكية.

الأنظمة المُساعدة في السيارة كثيرة، أهمها: نظام آلي للتحكم بشدة سُطوع المصابيح الأمامية، ونظام للتعرف على إشارات المُرور، وآخر للتحذير من المركبات في الزوايا غير المرئية، والكبح الآلي، والحفاظ على مسار، وغيرها من الأنظمة للمساعدة لركن السيارة.

وفي عصر التواصل، هنالك تطبيق خاص للهواتف الذكية “MY Renault”، يُتيح للمالك الإطلاع على حالة سيارته، والتحكم بعدد من وظائفها عن بُعد، مثل تشغيل نظام التكييف، والإطلاع على سعة مُدخرة الطاقة، والتخطيط لمسار السير أو للتوقف عند محطات الشحن على الطريق.

تُعوِّل رينو كثيرًا على طراز زوي، فهو حصانها الرابح في قطاع المركبات الكهربائية، ويحتل المركز الأول أوروبيًا في فئة السيارات المُدُنية الكهربائية، بنسبة 18.2% من هذه الفئة عُمومًا، بل ويُهيمن على فئته في أسواق ألمانيا وإسبانيا وفرنسا، مع 55% من السيارات المُدُنية الكهربائية. وتُخطط رينو لاستثمار مليار يورو لتطوير تقنيات السيارة الكهربائية، ومُصاعفة إنتاج زوي بحُلول العام 2022.

أخيرًا، ستصل زوي 50 إلى صالات عرض سيارات رينو في الخريف المُقبل، كطرازٍ للعام 2020.

Facebook Comments
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error:
إغلاق
إغلاق