أحدث المواضيعأخبار عامةخبر اليوم

بورشه تتباهى بسيارات أميرٍ عربي

تعرض شركة بورشه في متحفها بألمانيا سيارَتان من أصل سبعة تعود مِلكيَتهما لشيخٍ عربيٍّ أنتجتهما بورشه في ثمانينيات القرن الماضي، وتعمل حاليًا على تجديدها.

 

لدى شركة بورشه قسمٌ خاصٌّ لإنتاج السيارات حسب الطلب، يحمل اسم “الصانع الحصري Exclusive Manufaktur”، أنشأته في ثمانينيات القرن الماضي، ليُلبّي طلبات زبائنه الأعزّاء ويُؤمن في ذات الوقت لصانع شتوتغارت مصدرًا إضافيًا مُحترمًا للدخل، خُصوصًا وأن بورشه كانت شركةً نخبويةً بحجم إنتاجٍ صغير.

 

يُعرض في معرض بورشه بعضٌ من روائع “الصانع الحصري” بين الفينة والأخرى،  من تلك التي عمل عليها سابقًا وأُرسلت للصيانة والتجديد، وعرضت صفحة القسم على موقع فيسبوك مجموعة صُور لنُسخَتَيْن من طراز 959 صُنِعَتا في ثمانينات القرن العشرين خصيصًّا لأميرٍ عربي لم تُسمِّه الشركة، من أصل سبع سيارات أُنتجت له، حيث أعادها “طويل العُمر” لبورشه لكي تُجدِّدها وتُجري أعمال الصيانة عليها.

بورشه 959 إكسكلوسف مانيوفاكتور
بورشه 959 إكسكلوسف مانيوفاكتور

بورشه 959 إكسكلوسف مانيوفاكتور
بورشه 959 إكسكلوسف مانيوفاكتور
بورشه 959 إكسكلوسف مانيوفاكتور
بورشه 959 إكسكلوسف مانيوفاكتور

تمتاز هذه المجموعة بكون كل سيارةٍ مُلونٌ بلونٍ خاصٍ بها فقط، واستُخدم هذا اللون في طلاء جسمها الخارجي وفي المقصورة، أي إن كل سيارة بلونٍ واحد فقط من الخارج والداخل، كما أدخل عليها بعض التعديلات بحسب طلب “الزبون الأمير”، منها عجلة قيادة بكساء جلدي مع طباعة حروف اسم الشركة عليه PORSCHE بالضغط، وتشطبات خشبية للمقصورة، وزينة خاصة على بعض أجزاء المقصورة، مثل عتلة تبديل نِسَب السُرعة، كما احتفظت بكل ما فيها من عبق الماضي، مثل مُشغِّل الشرائط القديم والمذياع.

السيارة الأولى بلونٍ أحمر قانٍ، بينما السيارة الأخرى بلونٍ ذهبي، وتلفت السيارة الأخيرة الأنظار باستخدام المعدن الثمين في تزيين العديد من أجزاء السيارة، مثل فتحات العادم.

 

يُعتبر طراز 959 واحدًا من روائع بورشه على مرّ الأزمان، حيث صُنِعت في حقبةٍ كانت فيه السيارات الرياضية رياضيةً بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، مع قُوةٍ جامحة تحتاجُ لسائقٍ خبير ليُروضها، وبدون “البراغيث الإلكترونية” التي أصبحت تتحكم بكل شيء. مع مُحرِّكٍ بشاحِن توربيني مُزدوج، حيث إنها من أقوى سيارات الإنتاج التجاري التي صُنعت في الأعوام الأخيرة من ثمانينيات القرن الماضي، خُصوصًا من أجل المُشاركة في مُنافسات “المجموعة ب Group B”، في بُطولة العالم للراليات WRC، كما حملت الرقم القياسي لأسرع سيارة إنتاج تجاري مع 317 كيلومتر في الساعة، وذلك العام 1986.

 

وصُنع من هذا الطراز عدة فئاتٍ حصرية، منها “959 أس” بمُحرِّكٍ أقوى قُدرة، 508 أحصنة، وسيارةً أخرى للمُشاركة في رالي باريس – داكار.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error:
إغلاق
إغلاق