أحدث المواضيعخبر اليومدودجفيديوكرايسلرمواضيع رئيسية

هيليفانت احذر من الفيل في المرة القادمة

طرحت شركة “موبار” الأمريكية، المُتخصصة في إنتاج قطع ومُكونات دودج وكرايسلر، مُحركًا جاهزًا للتركيب، تحت اسم “هيليفانت Hellephant” يتميز بقوته الهائلة، 1000 حصان، وعزمه الجبّار، 1288 نيوتن – متر.

كشفت موبار Mopar، الشركة المُتخصصة في إنتاج مُكونات وقطع لسيارات دودج وكرايسلر، في “معرض رابطة سوق المعدّات الخاصة SEMA” 2018، المُنعقد في مدينة لاس فيجاس الأمريكية، عن مُحركها الجاهز Crate Engine، تحت اسم “هيليفانت Hellephant”، وكما يدل اسمه، فهو مُحرك “شرير وضخم”. علمًا بأنها استوحت اسمه من الأفيال المُحاربة، أحد أشهر أدوات الحرب القديمة.

وهذه ليست مُجرد تسمية دعائية، فالمُحرك الجديد أقوى من مُحرك “هيلكريت Hellcrate”، الذي قدمته “موبار العام” الفائت، بنسبة 41 بالمئة، والمُؤلف من ثمان أسطوانات على شكل “V”، بسعة 6.2 ليترات، وقوة 707 أحصنة. فيما تبلغ سعة مُحرك “هيليفانت الجديد سبع ليترات، وتصل قوته إلى 1000 حصان، وعزمه 1288 نيوتن – متر.

جديرٌ بالذكر أن هذا المُحرك هو الأضخم مُنذ مُحرك “هيمي 426 Hemi”، الذي قدمته “موبار” عام 1964، وعُرف آنذاك بالمُحرك “الفيل Elephant”، بالنظر لحجمه الضخم وقوته الهائلة، وبلغت قوته آنذاك نحو نصف قُوة مُحرك “هيليفانت” الجديد.

ويستعمل مُحرك “هيليفانت” أسطوانات مُحسنة، قادرة على توليد طاقة ألفية، حيث يبلغ طول الشوط 101.6 ميلّيمتر، وقُطره 4 بوصات، والقُطر 104.775 ميلّيمتر، مع مكابس جديدة، وحدبات “كامات” خاصة، وضاغط فائق Supercharger، كما إنه خفيف الوزن، بفضل استعمال الألومنيوم في صُنع كُتلة المُحرك.

تتوجه “موبار” بهذا المُحرك إلى عُشاق تعديل وتجديد سيارات كرايسلر ودوج وبلايموث القديمة، طرازات ما قبل 1976، وإلى جانب المُحرك، يتوافر مُلحقات ومُكملات أخرى، بحيث يُصبح خيارًا عمليًا واقتصاديًا لمُحبي التعديل والميكانيكيين، فضلًا عن كونه سهل التركيب بالنسبة للخبراء.

ولإظهار كيف سيبدو المُحرك على السيارات القديمة، قدمت “موبار” سيارة “سوبرتشارجر Supercharger” الاختبارية، تعود للعام 1968، كسيارة عرض للمُحرك الجديد.

وقال رئيس قسم “موبار” وعلامات سيارات الركوب في أمريكا الشمالية، ضمن مجموعة فيات كرايسلر للسيارات FCA، ستيف بياهم: “يسعى عُشاق علامتنا إلى استخراج أقصى قدر من القوة والأداء، ويُقدم مُحرك هيليفانت هيمي الجديد الجاهز من موبار مع مُكملاته، طاقةً حصانيةً هائلة، وعزمًا كبيرًا، في حزمةٍ جاهزة للتركيب، لا مثيل لها في الصناعة”.

وأضاف: “تُعتبر دودج تشارجر الاختبارية لعام 1968 واحدة من أجمل السيارات الكلاسيكية، ولذلك قررنا استعمالها كنُقطة بداية للاختبارية (سوبر تشارجر). إنها مركبة رائعة، وتُعتير عرضًا جميلًا لمُحركنا هيليفانت”.

وعند طلب المُحرك الجاهز “هيليفانت” سيتلقى المُشتري صندوقًا يتضمن مُحركًا كاملًا جاهزًا للتشغيل، إن أن مجموعة المُحرك مُزودة بمضخة المياه، وقرص المُوازنة “الحدّافة”، وحوض زيت أمامي، وشاحن فائق مع جهاز التحكم بالوقود “الخانق”، ونظام حقن الوقود، وعلبة وشائع.
كما يوجد مُكملات وإضافات للمُحرك، تتضمن: وحدة تحكم إلكترونية بالمُحرك، ومركز لتويع الطاقة، ومجموعة الأسلاك الكهربائية للمُحرك، ومجموعة تثبيت بالهيكل، ودواسة التسارع، وموصل كهربائي Ground Jumper، ومُستشعرات للأوكسجين، ومُستشعرات لدرجة حرارة الهواء في الشاحن، ووحدة التحكم بمضخة الوقود، وجهاز واجهة منفذ الحدبات.

ومن أجل سهولة التعديل، جعلت “موبار” وحدة التحكم بالمُحرك مفتوحة برمجيًا، بحيث يُمكن تعديلها حسب الحاجة، لغاية 1000 حصان.

فضلًا عن ذلك، يتوافر مجموعة من القطع والخدمات، تشمل “مجموعة التوجيه الأمامية الإضافية Front End Accessory Drive Kit”. تتضمن مولد تيار متردد Alternator، مضخة لنظام التوجيه، وأحزمة وبكرات، لمُساعدة الفنّيين على تركيب المُحرك. إلى جانب وثائق وجداول معلومات من أجل المُساعدة على التركيب.

ولزيادة التميز، يوجد مُلصقات شعار خاصة تحمل رسم رأس فيل شرير.

أخيرًا سيوافر هذا المُحرك خلال الرُبع الأول من العام المُقبل، 2019، فيما لم تُقدم موبار أية معلومات عن السعر.

دودج سوبر تشارجر Super Charger الاختبارية

كما أسلفنا، قدمت موبار طرازًا اختباريًا يتضمن مُحرك “هيليفانت” من أجل استعراض قُدراته، وكيف سيبدو على سيارة قديمة. وهنا لدينا سيارة دودج تشارجر من العام 1968، بلون رمادي معدني “دي جريجيو De Grigio”، اختبارية حملت اسم “سوبر تشارجر Super Charger”.

يتصل المُحرك في هذه السيارة، بعُلبة تُروس يدوية قياسية، من ستّ نسب، طراز “تي 6060 T”، نفسها المُستخدمة في تشالينجر “أس آر تي هيلكات SRT Hellcat”

والسيارة الرياضية أصبحت أكثر هجومية، مع هذا المُحرك الضخم، والمصابيح المخفية خلف شبكة التهوأة، والتعديلات التي أدخلت على السيارة. حيث يوجد فُتحتين عرضيتان في غطاء المُحرك. كما أزيلت مقابض الأبواب، لمنحها مظهرًا جانبيًا نظيفًا انسيابيًا.

المقصورة في الداخل بلون أسود، مع عجلة قيادة من فايبر تحمل شعار “هيليفانت”، ومجموعة عدادات كاملة من “موبار”، ومقاعد من فايبر مكسوة بالألكانترا، كما يوجد قفص مُقاوم للإنقلاب مصنوع من أنابيب بقُطر بوصتين.

تستمر التعديلات مع خفض ارتفاع السيارة، وإضافة حُزمة تعديلات الجسم العريض Wide Body، تتضمن بشكل رئيسي أقواس عجلات مصنوعة من الألياف الزجاجية، وعجلات ألومنيوم رياضة عريضة، قياس 20 بوصة في الامام، و21 بوصة في الخلف، تُخفي خلفها مكابح بريمبو. وعادم مُزدوج من ألفا روميو، يتضمن مصابيح توقف ضمن قوس فُتحة العادم، مما يجعلها تبدو وكأنها جمرٌ مُتأجج.

وجاءت المُكونات التي استُخدمت في تعديل هذه السيارة الاختبارية من شقيقاتها وبنات عُمومتها ضمن المجموعة، مُكونات من دودج تشالينجر “أس آر تي SRT” و “آر/تي R/T”، ووهيلكات Hellcat، ومن فايبر Viper، وباليموث داستر Plymouth Duster، وألفا روميو.

صور الاختبارية دودج سوبر تشارجر 1968 للعام Dodge Super Charger 1968 Concept 2018

Facebook Comments
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error:
إغلاق
إغلاق