أحدث المواضيعخبر اليومفيديومازدا

مازدا MX-30 الكهربائية لعام 2020، لم نستطع تجاوزها بسهولة!

هذه هي مازدا MX-30، أول سيارة كهربائية بالكامل تحمل علامة الشركة اليابانية، وسنقولها بصراحة.. لم نستطع تجاوزها بسهولة. 

نستعرض أخبار السيارات بروح مُختلفة، فتُثيرنا إحداها، وتُحبط آمالنا أخريات، ولكن مشاعرنا تجاه مازدا MX-30 الكهربائية الجديدة متضاربة إلى حد بعيد، فمن النظرة الأولى استهجنا تصميمها، ومع قراءة بيانات القدرة والمدى التشغيلي تَعَجَّبنا أكثر، فكيف لشركةٍ تَغَنَّينا بتصاميمها أن تنتهي بهذه النتيجة، وكيف لعلامةٍ تنبض بهدير المحركات الرَّحَوِيَّة Rotary أن تُقدم أولى سياراتها الكهربائية بقدرة متواضعة؟

لا يُمكن أن ننمضي عنها بسرعة، بل صار من الواجب أن نفهم إلامَ تسعى مازدا ومن تستهدف بسيارتها هذه، ولمَ أبواب MX-30 الخلفية ضيِّقة، وبماذا تُفسِّر طول الغطاء الأمامي مع غياب المحرك التقليدي؟

باستعراض ما قدّمته مازدا، توضّح أنها لا تسعى مع سيارتها هذه لإرضاء من شبَّ الشيب في رأسه -مثلنا- بل تستهدف الشباب، الذي يود الحصول على سيارة بِنَفَسٍ رياضي بتكلفةٍ معقولة، ويُسعده التميّز بتصميم مُختلف، يتماشى مع دُرجة السيارات المُدمجة – كروس أوفر، كما لا ضير بأبواب تفتح للخلف، يُمكن التباهي بها من حين لآخر ولن يتذمّر منها الأصدقاء القادرين جسديًا -بحكم عمرهم- أن يعبروها إلى المقاعد الخلفية، وإن تذمّروا فلا يُهم أيضًا، المُهم هو الشكل، ولاحظ أن ذوق جيل الألفية (مواليد الثمانيانات ومنتصف التسعينات Generation Y) مُختلف عن الخاص بجيل ما بعد الألفية (Generation Z).

أما عن القُدرة البالغة 142 حصانًا والعزم الذي يصل إلى 263 نيوتن متر المُتأتية من محرك واحد مُثبّت في الأمام والمدى التشغيلي الذي يؤهل ام اكس 30 لقطع 200 كلم فقط قبل الحاجة لإعادة الشحن، فهذه تفاصيل مرتبطة بشكل وثيق بالتكلفة. يُمكن زيادة المدى التشغيلي أو وضع محرك آخر مثلًا، ولكن سيزيد السعر بالتأكيد، ولن يستطيع الشباب حينها اقتناء هذه السيارة.

تعزف مازدا على وتر نعرفه، وتُلمّح إلى ذلك بالاسم، فالمقطع MX يسترجع لأذهاننا الرياضية الصغيرة MX-5 التي ما انفك عاشق للسيارات عن التغنّي بها، رغم قدرتها المتواضعة أيضًا.

مع عزف مازدا على هذا الوتر، تُوَاتِرُ رماحها صوب قلوب الشباب، بل وتغريهم بالمزيد، فقاعدة مازدا التقنية e-SkyActiv تضم الكثير من أنظمة السلامة مثل الكبح التلقائي الذي يعتمد كاميرا أمامية وجهاز رادار، ونظام التحذير من الخروج عن الطريق ونظام رصد المركبات في المنطقة اللامرئية وغيرها. كما أن المقصورة غنيّة بالمواد المُعاد تصنيعها، وهذا أمر يُهم الشباب المُدرك حاليًا لمخاطر تلوث البيئة، فعلى سبيل المثال، تم استخدام علب البلاستيك لصُنع لوحة القيادة وفُتات الفلين لتغطية أجزاءٍ من الكونسول الوسطي… يُذكر أن مازدا نشأت في العام 1920 كشركة مختصّة بالفلين وكان اسمها Toyo Cork Kogyo Co., Ltd.

ستردنا المزيد من المعلومات لاحقًا حول موعد تقديم السيارة، والأسواق التي ستتوفر بها… والأهم هل سيكون السعر مناسب فعلًا للشباب؟

صور مازدا MX-30 للعام 2020

 

Facebook Comments
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error:
إغلاق
إغلاق