أحدث المواضيعجاكوارخبر اليومفيديولاند روفر

هُراء، جاكوار لاند روفر تطور شاشة للّمس عن بعد للحد من انتشار الجراثيم!

طوّرت “جاكوار لاند روفر” وجامعة كامبريدج شاشة جديدة يُمكن التحكم بها بـ “اللمس عن بعد” أو “اللمس التنبؤي” إن شئت، وتقول الشركة البريطانية أن هذه التقنية تحد من انتشار الجراثيم في مرحلة ما بعد جائحة الفيروس التاجي “كوفيد 19” وأن الشاشة تُقلل الجهد والوقت المبذولين للتفاعل معها بما يصل إلى 50%.

هُراء!

سامحونا ولكن نعتقد أن السابق هُراء غير مُبرر من شركة مرموقة لاستغلال “الخوف من كورونا” والترويج لتقنية لم تصل بعد لخطوط الإنتاج. الحد من انتشار الجراثيم؟ ما معنى ذلك وأنت جالس بجسمك على مقعد وتلمس المقود وعلبة التروس ومفاتيح التكييف ومقابض الأبواب؟ أما تقليل الجهد والوقت المبذولين للتفاعل فلا يأتي برأينا بإضافة تقنية جديدة “تنبؤية” تعمل ما “تعتقد” أنه خيارك، بل يتأتّى ذلك بأزرار -أو شاشة إن أحببت- دقيقة وسريعة الاستجابة.

أسلوبٌ غير موفق لجاكوار لاند روفر في عرض تقنية مُستقبلية من المؤكد أنها ستصبح المعيار الطبيعي في المركبات القادمة؛ من المؤكد أن تطور التقنية من استخدام الأزرار إلى الشاشات سيصل بنا إلى هذه الشاشات العاملة بالإيماءات، وستتوفر هذه التقنية نهاية في السيارات الصغيرة مقبولة السعر، كما هو الحال الآن مع الشاشات العاملة باللمس والتي تكاد لا تخلو سيارة جديدة منها.

ولكنها فكرة رائعة

التشغيل بالإيماءات مُستخدم حاليًا في عدد من الشركات، كما يُمكن التحكم صوتيًا بخصائص النظام المعلوماتي الترفيهي في كثير من السيارات. هذا لا يعني عدم وجود فائدة من نظام جاكوار لاند روفر لـ “اللمس التنبؤي”، بل نعتقد أنه ضرورة لوجود أخطاء عديدة في الأنظمة الحالية الأخرى، وصعوبات في التعرف على الصوت بوجود الضوضاء أو صعوبة اللمس عن القيادة على طرق غير مستوية. من المُهم بحث كل السُبُل المتاحة لتطوير التقنية والخروج بالأفضل. الذي أزعجنا هو استغلال جائحة كورونا للترويج للتقنية فقط.

تعتمد تقنية جاكوار لاند روفر على على الذكاء الاصطناعي لتحديد العنصر الذي ينوي المستخدم اختياره على الشاشة، ويستخدم متعقب الحركات مجسات قائمة على الرؤية (كاميرا) أو الترددات الإشعاعية (موجات)، هي شائعة الاستخدام في الإلكترونيات التي نستخدمها يومياً، كما يتعاون مع جهاز تعقب حركة العين، لتحديد نية المستخدم على الفور.

قد يقنعنا الحديث عن موضوع الحد من انتقال الجراثيم عند النظر للشاشات الأخرى الموجودة في المحال التجارية وغيرها. في هذا، قال لي سكريبتشك، اختصاصي التفاعل البشري مع الآلات في “جاكوار لاند روڤر”: “فيما تنهي الدول حول العالم الإغلاق تدريجياً [وحديثه عن جائحة الفيروس التاجي]، لاحظنا أن العديد من العمليات اليومية تتم باستخدام شاشات اللمس: شراء تذاكر الميترو أو السينما، الصرافات الآلية، التسجيل في المطارات، والخدمة الذاتية في متاجر السوبرماركت، إلى جانب العديد من التطبيقات الصناعية والإنتاجية الأخرى. تكنولوجيا اللمس التنبؤي تلغي الحاجة للمس الشاشة وبالتالي تقلل من مخاطر انتقال الجراثيم والفيروسات عبر الأسطح.”

اقرأ أيضًا:

Facebook Comments
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
error: