أحدث المواضيعخبر اليوممواضيع رئيسية

كل ما تود معرفته عن عجلاني موتورز

خاص – ArabsAuto

يولي موقعنا اهتمامًا كبيرًا بأخبار السيارات العربية، سواء كان ذلك من خلال تقديم المواهب العربية في تصميم السيارات وُصولًا إلى تلك المُتعلقة بشركات السيارات في الوطن العربي، لذا أسعدنا للغاية أن وَصَلنا قبل أيام خبر عن تكوين شركة عجلاني موتورز Ajlani Motors ونيّة تقديم أولى مركباتها في معرض دبي الدولي للسيارات 2019.

كان لنا لقاء مع السيد بشار عجلاني، مؤسس الشركة، واستوضحنا منه عن بعض تفاصيل المشروع

من هو بشّار عجلاني؟

أنا مُصمِّم سيارات ومُخرج فنّي سوري، وُلدت في الولايات المُتحدة الأمريكية وترعرعتُ في دولة الإمارات العربية المُتحدَّة. وشُغفت مُنذ نُعومة أظفاري بالسيارات، ونمى حُبّي لتصميمها وإنتاجها، وفي الحقيقة، لم أتخيَّل يومًا بأني سأعمل شيئًا خلاف ذلك.

فيما يخص مسيرتي المهنية، تخرَّجتُ في الجامعة الأمريكية في دُبي – قسم التواصل البصري/ التصميم الجرافيكي، كما صممت السيارات هوايةً في أوقات فراغي. وشاركت في مُنافسات تصميم السيارات العالمية من أجل معرفة مُستوى مهاراتي – وبعد تخرُّجي في الجامعة الأمريكية في دُبي تلقيتُ جائزة المركز الأول (البلاتينية) من “جائزة وُمنافسات أيه ديزاين A’Design” عن تصميمي لسيارات لامبورغيني “داينافونتو Dynavonto” الاختبارية. بعدها بفترةٍ وجيزة حصلت على المركز الأول لبمنحة دراسية من مكتب التصميم الشهير “بينينفارينا” للحُصول على شهادة الماجستير في تصميم السيارات في أكاديمية دوموس. وبعد انقضاء هذا العام في ميلانو-إيطاليا عُدت إلى دُبي، وتدرَّبتُ لدى “دبليو موتورز” لحوالي ستة أشهر، ومُنذ ذلك الحين عملت في وظيفةٍ تتعلق بالإعلانات ومُخرجًا فنيًّا نهارًا، بينما تابعت حُلمي في تصميم السيارات خارج أوقات العمل، هذه هي القصة باختصار، ها نحنُ الآن وصلنا إلى هذه المرحلة.

لفت انتباهنا اعتمادك التنين رمزًا لشركتك، لماذا؟ علمًا بأن الوطن العربي والثقافات المُتنوعة فيه يشتهر بحيوانات تدُّل على القُوة والعظَمة بخلاف التنين؛ مثل الجوارح والضواري: الصقر والعُقاب والفهد والنمر وغيرها مثل الحصان؟

بالتأكيد، كان بإمكاني اعتماد مخلوقٍ مُستوحى من الثقافة المحلية؛ حصانٌ أو فهدٌ أو حتى صقر. جميعها مخلوقات جميلة مع صفاتٍ تُثير الإعجاب – ولكن المسألة أن هذه المخلوقات مصادر مُتوقعة لأخذ الإلهام منها بالنسبة لشركةٍ تتخذ من المنطقة مقرًّا لها. أما بالنسبة لـ “عجلاني موتورز” فلا يتعلق الأمر بالاستلهام من الثقافة لوحدها، بل تُمثِّل الرحلة في المنطقة. الليالي الطوال من العمل المُضني على مشروع “عجلاني موتورز”، كُنت خلالها أجوب شوارع دُبي فجرًا في هدأة الليل، للحُصول على الإلهام من السيارات التي أشاهدها. الإلهام من أجل التنّين الذي اعتمدناه شعارًا مُختلفٌ، إنه ليس من الصحراء ورمالها. بل من أجواء المُدُن ليلًا التي ولد فيها التنِّين. ومن هُنا وُلد التنِّين، يتعلَّق الأمر بمُلاحقة الحُلم.

شعار عجلاني موتورز

هنالك سببان دفعاني لاختيار التنِّين، الأول يتعلق بالعمل والآخر شخصي.

السبب الذي يخصُّ العمل يتعلَّق بأكثر من كونها مُجرَّد سيارة – أردت إيجاد علامةٍ، شيءٍ مُميز، لم يُرى مثله من قبل وجديدٌ على السوق. إن التنِّين مخلوقٌ نبيلٌ وأنيقٌ وجميل؛ لكنه يشُّع بالغضب عندما يلزم الأمر، يُدمِّر كل ما يقف في وجهه. عليك ترويضه، وكسب ثقته قبل أن تركبه. لقد درسنا صفات التنِّين وترجمناها بدقة من خلال لغة التصميم خلال كل مرحلة من عملية التصميم (من تصميم جسم السيارة إلى العلامة والشعار).

الأمر الآخر أن التنِّين مخلوقٌ أُسطوري. للوهلة الأولى لا يُمكنك رُؤيته لفترةٍ طويلة، بل يُمكنك تخيُّله فقط أو أن تحلم به وأن تعمل بجدٍّ لتجعله حيًّا. هذا يُجسِّد رحلتي في بناء “عجلاني موتورز”. توجَّب علي ترويض تنِّيني وابتكار واحد. أمشي قبل أن أركض وأبحث وأفكر وأرسم، وفعل هذا بالطريقة الصحيحة بدلًا من الاستعجال لصنعها بسُرعة في مرآب.

إنها فكرةٌ خياليةٌ وستبقى كذلك، حتى لو تحققت السيارة على أرض الواقع، وصُنعت من هيكل يسير على الطرقات، سيكون هنالك عملٌ على التنِّين القادم، وهذه قصة علامة “عجلاني موتورز”.

خمس سنوات فترة طويلة لتطوير سيارة دون أن يرشح عنها أية معلومات أو تفاصيل، كيف تمكنت من ذلك؟

أول قاعدة في التصميم هي “احمِ عملك”، وخلال السنوات الخمسة كان علينا اتخاذ الكثير من القرارات وتغييرها، من نوع المُحرِّك المُناسب، والهيكل وخطة الصناعة، والشركات التي سنتعاون معها. وبناء خطة العمل “الصحيحة” لتطوير سيارة. إن العلامة وصفةً كبيرةً علينا العمل عليها بدقة لتحضيرها، حيث يُمكن لعُنصرٍ واحد أن يُهدد البقية، بالنظر لمسألة التمويل ومزايا المُنتج. لذا فإن أي تسريب أية معلومات قد يُشكِّل صعوباتٍ للمشروع، وبالتالي كان علي الإبقاء عليه كاملًا سريًّا حتى اتخذت جميع القرارات الواجب علي اتخاذها. والآن لدي حقوق مِلكية فكرية عالمية للتصميم، وسنكشف عنها في معرض السيارات.

ماهي التطوُّرات التي تمت على تصميم السيارة خلال السنوات الخمسة؟ كيف كان التصميم الأولي؟ وكيف تطوَّر إلى الشكل الذي ستُقدِّمه؟

أمضينا أول عامين من المشروع في عملية التصميم، كان التصميم رقميًا بدون أية نماذج أولية، يُمكنك تصميم سيارة بالكامل خلال فترةٍ تتراوح من ثلاثة أشهر إلى خمسة أشهر، لكن إن أردت بناء شركتك الخاصة لإنتاج السيارات فإن لديك فُرصة واحدة ليتِّم كل شيءٍ بطريقةٍ صحيحة. لذا من الأفضل أن تكون مُتأكدًا تمامًا من ابتكارك تصميمًا له معنى، ويُبرز قِيَم العلامة وأن تكون قادرًا على مُنافسة الأسماء الكبيرة، على غرار باغاني وكوينيغسِغ ولامبورغيني وغيرها. وإلا سيكون من الصعب خسارة إعجاب المُتفرجين ومُحاولة استعادته بعد سنوات مع مُحاولةٍ أخرى. في العام الثالث كان لدي أول نموذج مُصَّغر مصنوع من أجل عُروض التمويل والتقديم، ولكنه تحطَّم إثر حادثةٍ شخصية، لذا كان علي ادخار المال مُجددًا، وهذه المرة أنتجت نموذجًا بالحجم الكامل، واستخدمته خلال العامين الماضيين.

بخلاف السيارة الرياضية الخارقة، هل تنوي الشركة طرح طرازات أخرى من فئات أخرى؟ مثلًا سيارات رياضية فخمة من فئة صالون أو رُباعية الدفع؟

تتخصص علامة “عجلاني موتورز” بإنتاج السيارات الرياضية الخارقة بحجم إنتاج محدود. هذا هو شغفنا وما نُركِّزُ عليه حاليًا وحسب.

حين يتعلَّق الأمر بصناعة سيارة الرياضية يدخل هنالك تفاصيل تتعلق باستخدام مُكوِّنات من أفضل المُزوِّدين وحتى التعاون معهم لتصميم قطع مُناسبة للسيارة، هل لكم أن تُطلعونا على عينة من هذا التعاون؟

لا يُمكننا الإفصاح عن أية معلومات حول من نُخطط للعمل معهم. بالنسبة للعام الجاري، 2019، ينصب تركيزنا على إظهار تصميم السيارة للعالم، لدينا خطط إنتاج وتمويل ونموذج عمل جميعها مُحكمة وقائمةٌ على أسسٍ صلبة.

جميع الشركات المُنخرطة في هذا المشروع تنتظر التمويل للبدء بالعمل، وجميعهم – بلا استثناء – مسرورون ومُتحمِّسُون لرُؤية السيارة تتجسَّد على أرض الواقع وأن تُصبح جُزءًا من رحلتنا. وما إن نحصل على التمويل، ونصنع السيارة، سنتطلَّعُ قُدُمًا لإظهار كامل المُواصفات للسيارة الرياضية الخارقة المُجازة للسير على الطرقات العامة. ولا يُمكننا الحديث كثيرًا عن المُواصفات، ولكن أعدكم بأنكم سترون واحدةً من أكثر السيارات الرياضية الخارقة تميُّزًا في السوق.

ما نوعية المُحرِّك الذي نتوقعه؟ الصُور تقول بأنه مُحرِّك احتراق داخلي، لكن هل نتوقع نظام هجين “هايبريد” مثلًا؟ هل تُخططون لإنتاج سيارات رياضية خارقة كهربائية على غرار “ريماك”؟

كل ما يُمكننا قوله في هذا الشأن أنها ستعمل بمُحرِّك احتراق داخلي، لدينا خطط لإنتاج سيارة كهربائية رياضية خارقة في وقتٍ ما من المُستقبل. تركيزنا الكامل مُنصبٌ الآن على السيارة التي سنكشف عنها في معرض دبي للسيارات.

وسيُكشف عن اسم الطراز قبل يومٍ من انطلاقة المعرض، وذلك على صفحاتنا على مواقع التواصل الاجتماعي.

هل سنرى مصنعًا صغيرًا – أو “مُحتَرف تصنيع” لكي نكون أكثر دقة مع مثل هذه الروائع – في دولة الإمارات العربية المُتحدّة لإنتاج هذه السيارات، أم ستُصنع في دولة أجنبية؟

ستتم عملية الهندسة والتطوير في أوروبا، ولكن التجميع النهائي سيتم في إمارة دُبي، إذ ستُصنع فيها جميع سيارات العُملاء حسب طلباتهم واختبارها.

التمويل، من المُهم في مثل هذه المشاريع التي تستغرق وقتًا وجود مورد مالي لاستمراريته حتى ظهوره للنور؟ هل لكّ أن تُعطينا لمحة عن أبرز المُساهمين في المشروع وكيف نجحتم في إقناعهم بالشراكة معكم؟

في الحقيقة سيكون الاستثمار الخُطوة التالية لـ “عجلاني موتورز”. حيث نسعى للتعاون مع مُستثمرٍ يُشاركنا الشغف بالسيارات ولديه الأموال لننتقل بالشركة للمرحلة المُقبلة، وإنتاج سيارة عاملةً بالكامل. التحدِّي الأكبر بالنسبة لي هو الوُصول إلى ما وصلتُ إليه اليوم من دون مُستثمرين، وطوال السنوات الخمسة الماضية موَّلتُ المشروع كاملًا ذاتيًا، من راتبي. وكان ذلك صعبًا للغاية، ولم أسمع إطلاقًا بأن أحدًا حاول القيام بمثل هذا الأمر بمُفرده، حيث وضعني هذا المشروع في ظروف صعبة، لكنه إن كان لديك حُلمٌ فإني أعتقد بأن عليك التضحية بكل شيء وطاقتك لتحقيقه.

كان بإمكاني إنفاق أموالي في سبيل إنشاء مرآبٍ ذي نوعيةٍ رديئة. وأصنع السيارة، لكننا أردنا القيام بكل شيء بالطريقة الصحيحة، منح عملية التصميم الاهتمام والعناية اللازمتَيْن، إلى جانب الجانب الهندسي، حيث يتطلَّب استثمارًا مُرتفعًا.

تؤدي الكوادر بالغة الحرفية والإتقان دورًا في إنتاج مثل هذه السيارات الرائعة، هل تُقدِّم للقارئ العربي فكرة عن مُستوى المُوظفين والحرفيين الذين يعملون على إنتاج هذه السيارة؟

لقد صنع مُتخصصون في إنتاج أجسام السيارات نموذج العرض بمُعظمه هنا في دُبي. كما استُخدمت آلات تصنيع تعمل بالأنظمة الحاسوبية بالتحكم الرقمي، من أجل الحُصول على تصميم مُنفَّذ مُباشرةً من ملف ثُلاثي الأبعاد، وذلك من أجل الحُصول على نموذج مُتطابق من الحجم الكامل. أما بالنسبة للمُستقبل، أُخطط لتوظيف موظفين وفنِّيين مُتخصِّصين في التصنيع ولحام المعادن وحقن الألياف الفحمية ودمجها، من أجل إنتاج جميع القطع اللازمة للتجميع النهائي الكامل للسيارة.

صورة مُعدّلة تُظهر بعض التفاصيل الإضافية

مما لا شكَّ فيه أن حجم إنتاج سيارة نخبوية مثل هذه سيكون محدودًا للغاية، ما هو حجم الإنتاج المُستهدف؟

إنتاجٌ محدودٌ، لم نُعلن بعد عن عدد الوحدات التي سنُنتجها.

هل طُرحت السيارة للزبائن المُحتملين من أجل الحجز المُسبق عليها؟

بالتأكيد لا، لا نتلقى طلبات من أي عُملاء حتى نتَّحصَّل على الاستثمار وتُصنع السيارة بالكامل وتحصل على الإجازة لاستخدامها سيارة طُرقات. نُريد إنجاز الأمور بالطريقةٍ الصحيحة، أو لا أن لا ندخل هذا المشروع من الأساس.

ما هو النطاق السعري للسيارة التي ستطرحها؟

لم نُعلن عنه بعد.

هل سنراها في عُروض أمام الجماهير، على سبيل المثال خلال سباق جائزة أبوظبي الكُبرى للفورمولا واحد على حلبة مرسى ياس، وفي هذا الصدد ما فريقك المُفضَّل وسائقك المُفضَّل في البُطولة العالمية؟

بعد حُصولنا على الاستثمار، بالطبع نُريد عرض السيارة في عددٍ كبير من الأماكن، بما في ذلك أيام التسابق من أجل أن يشعر المُتفرجون بقوة السيارة وحُضورها على الطريق.

بالنسبة لي شخصيًا، لستُ مُتابعًا كبيرًا للفورمولا واحد، بالنظر للقُيود المفروضة حاليًا على الرياضة. أشتاق لمُحرِّكات “في 12” بصوتها الهادر، ولكن أن كان علي اختيار سائق مُفضَّل فسيكون لويس هاميلتون، حيث أن عزيمته لتحقيق الانتصارات لا تلين، وهذا يستحق التقدير.

بشار عجلاني Bashar Ajlani

ما السيارات التي أثَّرت على حياتك؟ السيارة التي رأيتها أول مرَّة وقُلت في نفسك “أريد أن أصبح مُصمم سيارات”، السيارة التي ألهمتك فكرة إطلاقك شركتك الخاصة للسيارات الرياضية، السيارة التي تتمنى لو تُساهم في تطويرها، وما السيارة التي تركبها الآن!

هنالك اثنتان من الذكريات: الأولى عندما كُنتُ طفلًا، كنت وأخي باسل في سيارة والدي في طريق العودة من أبوظبي إلى دُبي، وسمعتُ صوت مُحرِّكٍ صاخبٍ على بعد عدة كيلومِترات خلفنا، وأتذكر أني نظرت من نافذة السيارة الخلفية مُنتظرًا السيارة التي تقترب منا، وبعد ثواني ظهرت سيارة بورشه “جي تي كارِّيرا” فضيَّة اللون ومرَّت من جانبنا بسُرعةٍ تفوق 250 كيلومتر في الساعة، واستمر طنينها بأذنَيَ لمُدة خمس دقائق. كانت تلك الدقائق هي الاكتشاف والإدراك بأن علي ابتكار شيءٍ شبيهٍ بها، سيارة قليلة الارتفاع وعريضة وبصوتٍ صاخب. أروع شيءٍ رأته عيناي على الإطلاق.

والأخرى، في أيام المُراهقة شاهدت برفقة أخي فيلم “الجزيرة The Island” [فيلم خيال علمي أمريكي من إنتاج العام 2005]، وكان البطل الشرير في الفيلم [المُمثل البريطاني إيوان مكروغر في شخصية توم لينكون] مُصمم سيارات وقوارب راقية، ويقود سيارة كاديلّاك “سيان” اختبارية، وفي هذا المشهد عرفتُ بأني أريد أن أكون مُصمم سيارات، ورُبما أكثر تعلقًا بالجانب الهندسي. أردت أن أتعلم لأقصى قدرٍ مُمكن عن كيفية صنع الأشياء لكي أستطيع أن أصمم سياراتي وأبنيها بطريقتي. إن فكرة مُشاهدة تصاميمي تتحقق على أرض الواقع خُطوةً تلو الأخرى، وقيادتها في نهاية المطاف والشعور بها، وتعديلها وتحسينها – هذا هو الحُلم.

كما إنني لم أعد أقود أي سيارة، بالنظر لانشغالي بتمويل “عجلاني موتورز”، يسمح لي أخي الكريم باستعارة سيارته من أجل إنجاز أعمالي.

نشكرك على وقتك في الردّ على أسئلتنا، ونتمنى أن تُتاح لنا الفُرصة قريبًا إن شاء اللـه لرؤية السيارة المُنتظرة.

Facebook Comments
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error:
إغلاق
إغلاق