أحدث المواضيعخبر اليوممرسيدس بنزمواضيع رئيسية

هوفيل HE، تميُّز إضافي لا تُخطئه العين

هل هذه سيارة اختبارية مُترفة من مايباخ؟… لا، إنها هوفيل أتش إي الفريدة من نوعها، والاعتناء بالتعديلات منحها مظهرًا مُترفًا بلا ابتذال.

أطلقت شركة “هوفيل للتصميم Hofele Design” الألمانية لتعديل السيارات طراز “هوفيل أتش إي Hofele HE”، وهي سيارة رياضية مكشوفة رُباعية المقاعد تستند أساسًا على طراز مرسيدس E53 AMG، وصُنعت ضمن برنامج “بيسبوك Bespoke” لتصميم السيارات حسب الطلب. كان من المُقرر أن تكون هذه السيارة دُرَّة معروضات الشركة – خمس طرازات – في معرض جنيف الدولي للسيارات الذي أُلغي على ضوء تفَّشي جائحة الفيروس التاجي المُستجد، لذا كشفت الشركة عنها إلكترونيًا.

تُدرك هوفيل بأن الطراز الأساسي – “المُعدَّل بدوره” لنكون أدَّق وصفًا – رائعٌ بما يكفي، لذا قالت بأنها “حسَّنت هذه السيارة المكشوفة مع عناصر تصميمية داخلية وخارجية أخذتها إلى مُستوى جديدٍ من الفخامة والحصرية”.

لكن يُمكن القول بأن هذه التحسينات التي انتهجت لُغة تصميم هوفيل “أناقة ورُقي بلمسة رياضية” قد ارتقت بالسيارة لأن تُصبح جديرةً بجعلها نُسخة “مايباخ” وليس مُجرد سيارة مرسيدس مُعدَّلة، خُصوصًا وأن محدودية إنتاجها بسيارة واحدة فقط قد يمنحها مُستقبلًا الأُبَّهة المطلوبة لذلك.

تلفت السيارة الأنظار مُنذ اللحظات الأولى، مع طلاء جسمها بلون حصري “أزرق طاووس ملكي Royal Peacock Blue” معدني، تزخر المُقدِّمة بالعديد من التشطيبات إما بالكروم اللامع أو الأسود الصقيل Piano Black، مع إدارة هذا التباين بالألوان بجدارة، حيث استُخدم اللون الأسود في تعزيز خُطوط منافذ التهوية، بينما استُخدم الكروم اللامع في شبكة التهوية الأمامية المُميزة لهوفيل مع شعارها في وسطه وفي تأطير العديد من المُكونات، إلى جانب إضافة خط رفيع يمُر بمُنتصف غطاء المُحرِّك، هذا الانتباه للتفاصيل جعلنا نمدحها بأنها تبدو “مايباخ”.

تمتد التشطيبات الكرومية حول السيارة، مثل أغطية المرايا وحواف الأبواب، وخط كرومي مثل مضرب الهوكي يمتد من خلف قوس العجلة الأمامية إلى خلف قوس العجلة الخلفية، الجانب السلبي هنا أن كفة المضرب خلف قوس العجلات الأمامي يُعطي انطباعًا بأنها غطاء لفتحة تصريف الهواء الساخن خلف المكابح الأمامية، لكن للأسف إنها مُجرَّد زينة فقط، وهذه هفوة كان بالإمكان تفاديها إما بإيجاد فتحة تبريد حقيقية أو بتعديل التصميم لكي لا يُعطي مثل هذا الانطباع الرخيص.

ومن الجوانب الأخرى التي تُشير إلى أن “هوفيل” بذلت جُهودًا طيبةً لمنح هذه السيارة التمايز المطلوب هو استخدام عجلات مصنوعة من السبائك الخفيفة وبتصميم خاص من الشركة قياس 21 بوصة، مُتعددة الأذرع وتصميم للشفرات مُستوحى من العنفات Turbine، ودقة التصنيع وخُطوط تصميم الشفرات تُعطي انطباعًا وكأنها أُخذت من مراوح المُحرِّكات النفاثة، العجلات بلونٍ فضِّيٍ برّاق مع حواف مصقولة للأذرع، ونُحيي الشركة على اعتمادها تصميمًا مُتميِّزًا عن باقي طرازات “أيه أم جي” وفي ذات الوقت مُتناسق مع تصميم السيارة.

حازت المقصورة على ما يلزم لرفع سويتها، إذ أُعيد تنجيد المقصورة وتشطيبها بمواد أعلى جودة، من خلال العناية بالأسطح اللدائنية واستُخدم جلد النابّا Nappa بلونَيْن مُتبايِنَيْن؛ “الأزرق الملكي Royal Blue” و  “زهرة المَغْنُولِيَّة Magnolia”، وجمعت “هوفيل” ما بين مهارة المشغولات الجلدية اليدوية وأحدث التقنيات في تحضير المواد، وتكسية جميع أنحاء المقصورة مثل البطانة الداخلية للسقف والأبواب ولوحة القيادة وجوانب المقاعد حتى الأجزاء البعيدة عن النظر ومُتناول اليد، كما مزجت بين عدة أساليب في التشطيب مثل التخريم والتنجيد والتطريز بأنماط مُختلفة. إلى جانب استخدام صوف الحملان الناعم في سُجّاد الأرضية.

المُحرِّك

لا تبدو “هوفيل” مُغرمةً بتعديل المُحرِّكات، رغم أن ترخيصها في ألمانيا يندرج تحت بند “صانع للسيارات”، علمًا بأن مُحركها الحالي عالي الأداء، فهو مُحرِّك مرسيدس بتعديلات قسم “أيه أم جي”، يتألف من ست أسطوانات مُتتالية سعة ثلاث ليترات مع شاحن هواء مُزدوج Twinturbo بقوة 429 حصان وعزم دوران 520 نيوتن – متر من عزم الدوران، مدعوم بوحدة مُحرِّك كهربائي EQ تُضيف 22 حصان و 250 نيوتن – متر من عزم الدوران. ويُمكن لهذه السيارة الانطلاق من وضع التوقف إلى مئة كيلومتر في الساعة في غُضون 4.4 ثواني.

نبذة سريعة عن “هوفيل للتصميم”

تأسست “هوفيل للتصميم” في العام 1983، في مدينة دونزدورف الألمانية، على يد الأخَوَيْن مارتين ومايكل هوفيل، وهما الجيل الثالث من عائلة ارتبطت ارتباطًا وثيقًا بالعمل مع “مرسيدس بِنز” مُنذ العام 1915، حيث عمل الجد كارل هوفيل مع كارل بِنز وعمل والدهما برونو هوفيل مع “يونيموغ”، وطوَّر العديد من الكماليات والمُنتجات المُصممة خصيصًّا لسيارات مرسيدس.

بالعودة إلى شركة “هوفيل للتصميم”، بدأت الشركة على يدّ مارتين في العام 1983 في تعديل السيارات لأصدقائه وغيرهم من العُملاء من مرآب والده السيِّد برونو، انضم مايكل إليه في العام 1987، وانتقل لمبنى جديد في نفس العام، أما في العام 2000 فقد انتقلوا إلى مبنى جديد وأكبر يُواكب التوسُّع في أعمالهم، وأصبحت الشركة في العام 2018 شريكًا رسميًا لشركة “دايملِر Daimler” (مالكة علامة مرسيدس) لتعديل سياراتها.

وتتضمن أعمال الشركة حاليًا تقديم تعديلات لكامل طرازات سيارات الركوب من مرسيدس، وتُباع سياراتها المُعدَّلة في أوروبا والمنطقة العربية والصين وروسيا.

اقرأ أيضًا

Facebook Comments
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
error: