أحدث المواضيعخبر اليوممواضيع رئيسيةهوندا

هوندا “إي بروتوتايب” التحول الجدّي نحو السيارات الكهربائية

تُعتبر هوندا “إي بروتوتايب e Prototype” خطوةً نحو تحويل طراز “أوربان إي في Urban EV Concept” الاختباري نحو الإنتاج التجاري.

كانت أن قدمت هوندا في العام 2017 مركبةً كهربائيةً اختبارية حملت الاسم “أوربان إي في Urban EV”، وشوقتنا قبل فترة بإجرائها اختبارات عليها تمهيدًا لإنتاجها، وها هي الآن ستُقدِّم في معرض جنيف الدولي للسيارات نُسخة كهربائيةً أكثر واقعية من تلك الاختبارية، حملت اسم “إي بروتوتايب e Prototype”، تُحافظ على الخصائص البسيطة للطراز الاختباري، ولكنها بطابع أقرب للإنتاج التجاري منه للاختباري.

ترى هوندا بأن هذه السيارة ستكون بداية حملةٍ للتحول نحو إنتاج السيارات الكهربائية، فقد أعلنت قبل أيام بأنها ستُغلق مَصْنَعَيْها في المملكة المُتحدة وتُركيا، بحلول العام 2022، مُبررة قرارها هذا بعدة أسباب، أهمها نيتها التركيز على “كهربة” عُروضها في الفترة المُقبلة، ولديها خطة تُسمى “الرُؤية الكهربائية Electric Vision” لتقديم سيارات كهربائية في أوروبا.

عودةً للسيارة، تُحاول هوندا البناء على الردود الإيجابية التي حصل عليها الطراز الاختباري الأول في 2017، والتركيز على صفاتها مثل أنها مُلائمة لنمط الحياة العصرية، بتصميمها الفريد، وعملانيتها الفائقة، وتقنية القيادة فيها.

تم التركيز في التصميم الخارجي الحفاظ على الخطوط مُبسطة وعملانية، ولذلك نبشت في دفاترها القديمة لتخرج بسيارة ذات خُطوط شبيهة بخُطوط طرازات هوندا القديمة في السبعينيات والثمانينيات. الزجاج الأمامي عريض لتأمين مجال رُؤية أوسع، كم أن خُطوط مُقدمة مقصورة القيادة مدروسة لتكون انسيابية، في حين أن الأعمدة الجانبية الأمامية “A Pillars” مصنوعة لتكون مُسطحة بنفس ذات مُستوى الزجاج الأمامي، مما يُؤمن تصميمًا نظيفًا له فائدة عملية في تحسين انسيابية السيارة، والتقليل من صوت الاحتكاك بالهواء.

نفس الفكرة اتُبعت مع مقابض الأبواب، التي “تغطس” داخل جسم الباب، وتخرج عند الحاجة لها، كما تم الاستعاضة عن المرايا بعدسات تصوير مُثبتة على ذِراعَيْن صغيرَتَيْن.

يتوسط الغطاء الأمامي منفذ الشحن، مع غطاء أسود اللون، وصُمم ليكون بالامكان شحن المركبة بسُهولة بصرف النظر عن الجهة التي يتواجد فيها منفذ الطاقة الكهربائية. ويتضمن غطاء المنفذ مُؤشرات تعمل بتقنية “ليد” للدلالة على حالة الشحن، وسعة مُدخرة الطاقة.

الواجهة الأمامية بسيطة، تتضمن مصابيح “ليد” أمامية مُستديرة، ضمن مقدمة سوداء اللون.

السيارة صغيرة، لكن قاعدة العجلات طويلة نسبيًا بالنسبة لفئتها، حيث تُحدد العجلات حواف السيارة، وهي قاعدة جديدة خاصة بالسيارات الكهربائية من هوندا، تتميز بمحورها العريض، والأذرع القصيرة المُناسبة لظروف القيادة داخل المناطق الحضرية والمُدُن.

المقصورة:

تتميز بتصميمها الاختزالي المُختصر والعصري، كما إنها تستفيد من التقنية، لوحة العدادات رقمية، شاشة مُلونة عريضة تتوسط لوحة القيادة، ومُتعددة الوظائف، حيث تتضمن التطبيقات والخدمات التي يحتاجها الركاب، كما إن واجهة المُستخدم لنظام تشغيل الشاشة مُصممة لتكون سهلة الاستخدام، مع أزرار تحكم وقوائم بسيطة. فضلًا عن ذلك، تعرض الشاشة الصور المُتأتيَّة من عدسات التصوير، لتُحيط السائق علمًا بما يحصل حوله، وكذا الأمر مع المرآة الوسطية، التي هي عبارة عن شاشة تعرض صور مُلتقطة من عدسة تصوير في الخلف، تُؤمن مدى رُؤية أوسع.

الجانب العملاني يأتي من تصميم لوحة القيادة كرف خشبي مُمتد، يُضيف هذا طابع من الألفة في المقصورة، كما يزيد من الشعور من رحابتها. يزيدها تنجيد المقاعد بقماش رمادي شبيه بقماش الأرائك. الأرضية مُسطحة، وهذا يزيد بالتأكيد من المساحة المُتوافرة للأقدام.

ماذا عن القُوة الدافعة؟

بما أنها ما تزال اختبارية، فلم تكشف هوندا عن أي شيء رسمي، لكنها أوضحت بأنها يُمكنها اجتياز أكثر من 200 كيلومتر في دورة الشحن الواحدة، كما يُمكن شحن 80 بالمئة من سعة مُدخرة الطاقة خلال نصف ساعة، مثل بيجو e-208، بفضل استخدام تقنية “الشحن السريع Fast Charging”، مما يُتيح استخدامها للتنقلات اليومية.

وتستخدم السيارة مُحركًا كهربائيًا واحدًا، مُثبتًا على المحور الخلفي، وهو يُقدم أداءً جيدًّا بفضل المزايا الانسيابية لتصميم السيارة.

إلى ذلك، تُبشرنا هوندا بأن انتظارنا لنُسخة الإنتاج التجاري لن يطول، حيث سيبدأ إنتاجها في وقتٍ لاحق من هذا العام، لذا من المُتوقع أن نراها تُطرح في السوق خلال الربع الأخير من العام الجاري، كطرازٍ للعام 2020.

Facebook Comments
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error:
إغلاق
إغلاق