أحدث المواضيعبي ام دبليوبيجوبيجو رياضة السياراتتويوتاتويوتا رياضة السياراتخبر اليومرياضة السياراتشركات السياراتفوردفورد رياضة السياراتمواضيع رئيسيةمينيميني رياضة السيارات

مُنافسة جماعية للظفر بِعَرين بيجو الفارغ

رغم غياب بيجو للدفاع عن لقبها في داكار، كفريقٍ مصنعي، إلا أن المُنافسة لملئ الفراغ الذي أحدثته قائمة بين ثلاثة أطراف ميني وتويوتا والسائقون المُستقلون، نُلقي في هذا التقرير نظرةً على أبرز تحضيرات الفرق والمُشاركين في رالي داكار 2019.

البداية مع مُلخص للرالي ومراحله، فللمرة الأولى بتاريخ الرالي ستُقام جميع مراحل النُسخة الـ 41 في دولةٍ واحدةٍ فقط، البيرو، مع ذلك لم يكن وقع الخبر جيدًا على المُشاركين، فرغم أن مراحل الرالي لهذا العام أقل، عشر مراحل فقط، ومسافته الإجمالية أقصر بنحو ألفي كيلومتر مُقارنةً بنُسخة العام الماضي مثلًا، لكنها لا تخلو من التحديات، إذ وصف المُشاركون مراحل البيرو الخمسة الأولى من نُسخة 2018 بأنها الأصعب، فقد اصطادت المسارات الرملية الكثير من السائقين المُحنكين، وبدت المراحل التالية كنُزهة، علمًا بأن مراحل نُسخة هذا العام شبيهة بالمراحل البيروفية في 2018.

يعقتد إيتيان لافين، مُدير الرالي، بأن نُسخة هذا العام ستكون الأقرب لـ “جوهر داكار” الحقيقي، فهي أصعب، وتتطلب لياقة جسدية عالية، كما أن درجات الحرارة ستكون عالية، بالنظر إلى أنه فضل الصيف في النصف الجنوبي للكرة الأرضية، وفي كل هذا استعادة لأسطورة داكار القائمة على اجتياز الصحارى والكُثبان الرملية.

ورغم أن مراحل هذا العام أقل وأقصر، إلا أن طبيعتها الرملية والكُثبان الرملية الهائلة ستجلعها أصعب، وذات طابع تقني، حتى بطل 2018، الإسباني كارلوس ساينز الأب اعترف بأن المراحل الرملية ستجعل الرالي أصعب، حيث قد يستغرق اجتياز المرحلة من 300 كيلومتر حوالي خمس ساعات. كما اعترف سيباستيان لويب بأن التقدم خلال المرحلة سيُقاس لحظة بلحظة، إذ أنه يُمكن للسائق أن يتقدم بدقيقَتَيْن في بعض المقاطع، ولكنه قد يخسر ساعتَيْن في مقاطع أخرى. كما أشار بيترهانسل إلى أن على المُشاركين أن يكونا يقظين لأن السباق سيكون صعبًا جدًا.

فريق “أكس – رايد”

سيُشارك فريق “أكس – رايد X-Raid” مع ثمانية سيارات “جون كووبر ووركس John Cooper Works”، مُقسمة على مجموعتين، ثلاث سيارات “باغي Buggy” وخمس سيارات رُباعية الدفع 4×4. ستضم مجموعة “الباغي” السائقين “اللاجئين” من فريق بيجو المصنعي، الذي أعلن توقفه عن المُشاركة كفريقٍ مصنعي نهاية النُسخة الماضية، حيث سيستفيدون من أن طراز “جون كووبر ووركس باغي” المُندفع بعجلَتَيْن، شبيهٌ بما كان لدى فريق بيجو، “3008 دي كاي آر ماكسي 3008 DKR Maxi”.

على الورق تبدو هذه المجموعة فريق الأحلام، مع السائقين الإسبانيان كارلوس ساينز الأب، والفرنسيان ستيفان بيترهانسيل وسيريل ديبريه، الذين يتقاسمون فيما بينهم 20 لقبًا تقريبًا في داكار. لكن الواقع قد لا يكون مثاليًا، لماذا؟ سيارة باغي ميني ما تزال “غضة العود”، وهي بحاجة لمزيدٍ من التطوير، وللتذكير لم تُسجل هذه السيارة نتيجةً تُذكر في النُسخة الماضية، صحيح بأن فريق “أكس – رايد” أحرز تقدمًا على صعيد تطوير السيارة، بفضل جُهود ثُلاثي بيجو السابق، لكن من المُتوقع أن لا تكون هذه التحسينات كافيةً للقول بأن السيارة ستكون مُنافسة قوية على لقب الرالي. ولغاية الآن لا يزال لدى ساينز مخاوف تتعلق بموثوقية “باغي ميني”، ويحق له هذا الخوف، حيث لم تُحقق نتائج جيدة في ظهورها الأول، بينما كانت شقيقتها رُباعية الدفع أفضل حظًّا في داكار وفي بُطولة العالم للراليات الصحراوية الطويلة.

فضلًا عن ذلك، لن تكون “باغي ميني” لوحدها، فحتى داخل الفريق لدينا المجموعة الأخرى الذين سيقودون طراز “جون كوبر ووركس” رُباعي الدفع، الطراز الذي نجح في تحقيق فريق “أكس – رايد” للقب كأس العالم للراليات الصحراوية الطويلة “فيا – كروس كاونتري” لموسم 2018. كما أثبتت هذه السيارة قُدرات كبيرة وموثوقة، ومن أبرز انتصاراتها تحقيق السائق السُعودي يزيد بن مُحمد الراجحي الفوز براليي كازاخستان وطريق الحرير في هذه السيارة. لذا سيكون على مجموعة “الباغي” أن تمر على جُثث سيارات مجموعة “الدفع الرباعي” أولًا حتى تُنافس سائقي الفرق الأخرى.

بخلاف المُنافسة داخل الفريق، لدينا سيارة تويوتا هايلوكس خضعت لبعض التحسينات هذا العام، مع مجموعة قوية من السائقين، يتقدمهم القطري ناصر بن صالح العطية، فضلًا عن “المُستقلين”، الذين يُمثلون روح الرالي، ومن أبرزهم الفرنسي سيباستيان لويب، الذي سيُشارك على حسابه الخاص مع سيارة من فريق “بيه أتش سبور” وريث برنامج بيجو في داكار، والأمريكي العائد روبي غوردون، أحد أبرز نُجوم رالي داكار ورياضة السيارات الأمريكية عُمومًا.

من الناحية التقنية، ستعمل سيارات فريق “أكس رايد” بمُحرك “توربو ديزل” من تطوير “بي أم دبليو”، يتكون من ست أسطوانات مع شاحني هواء “توربو”. تم تحسين مُحركات الديزل مع مُراجعة نظام التوقيت للمُحرك، والعادم، مع مآخذ سحب جديدة، وشاحن هواء كهربائي، ومُبرد هواء توربو داخلي يعمل بالهواء وليس بالماء. وحوض زيت جاف، تنقل طاقة المُحرك إلى العجلات عبر علبة سرعة ذات تعشيق مُتتالي “سيكوينشيال” من ست نسب من “أكس – تراك”، ومكابح “بريمبو” وجسم مصنوع من الألياف الفحمية والكيفلار.

تبلغ قوة المُحرك 350 حصان، مع زيادة قُطر لجام الهواء بمقدار ميلّيمتر واحد. وتصل السُرعة القُصوى للسيارة إلى 193 كيلومتر في الساعة. كما تم تعديل نظام التعليق في سيارات الباغي، مُستفيدين من خبرات السائقين الجُدد.

أعضاء الفريق:
ميني جون كووبر ووركس باغي:
300- السائق كارلوس ساينز الأب (إسبانيا) وملّاحه لوكاس كروز (إسبانيا)
304- السائق ستيفان بيترهانسيل (فرنسا) وملّاحه دايفيد كاستيرا (فرنسا)
308- السائق سيريل ديبريه (فرنسا) وملّاحه جان – بول كوتريه (فرنسا)

ميني جون كووبر ووركس 4×4:
303- السائق ياكوب “كوبا” برزيغونسكي (بولندا) وملّاحه توم كولسول (بلجيكا) “أول 4 رايسينغ”
307- السائق خوان “ناني” روما (إسبانيا) وملّاحه أليكس هارو برافو (إسبانيا)
310- السائق أولاندو “أورلي” تيرّانوفا (الأرجنتين) وملّاحه بيرناردو غراو (الأرجنتين)
314- السائق يزيد بن مُحمد الراجحي (السعودية) وملّاحه توم غوتشالك (ألمانيا)
321- السائق بوريس غارافوليك (تشيلي) وملّاحه فيليبي بالمييرو (البُرتُغال)

يزيد بن محمد الراجحي – داكار 2019

فريق غازو سبورت جنوب إفريقيا:

يتولي الفريق الجنوب إفريقي برنامج مُشاركة تويوتا في الراليات الصحراوية، وفي هذا العام تعاون الفريق مع نظيره البلجيكي “أوفر درايف” لتطوير طراز “هايلوكس”، الذي حصل على مجموعة من التعديلات الطفيفة من أجل تحسين قُدراته وتوازنه، فقد ازدادات قوة مُحرك البنزين، المُؤلف من ثمان أسطوانات على شكل “في”، رغم تقليص فتحة لجام الهواء بمقدار ميلّيمتر واحد، وتعديل بسيط في موقع المُحرك ومقعد السائق والملّاح، وتعيدلات على نظام التعليق لتتلائم مع المراحل الرملية، وغيرها من التفاصيل الدقيقة.

الأكثر من ذلك يأمل الفريق أن تكون سيارتهم النجم الأبرز على مسرح البيرو، حيث الارتفاع عن سطح البحر مُعتدل ومقبول، مما يعني بأن المُحرك سيُحافظ على طاقة عالية، هذه الطاقة العالية ستكون حاسمةً في معركة المُنافسة مع الآخرين وفي رحلة اجتياز أطواد الكُثبان الرملية. على العُموم، ترى تويوتا في هذه النُسخة فُرصةً إعلانية وإعلامية مثالية لاستعراض قُدرات طرازها المتين.

على صعيد القوة الضاربة، فضل الفريق الحفاظ على مجموعة صغيرة شُجاعة، على رأسها ناصر بن صالح العطية، ملك الراليات الصحراوية بلا مُنازع، وأمير الرمال، الساعي للقبه الثالث في داكار مع فريق ثالث، وبرفقة ملّاحه الثابت الفرنسي ماثيو بوميل، الذي وصفه بـ “الأخ”، إضافةً إلى زميليه الجنوب إفريقي جينيل دي فيلّيرز والهولندي بيرنهارد تين برينكي.

هذا وأُتيح للفريق فُرصة ضم سائقي بيجو، وبالفعل أجرى الإسباني ساينز تجارب على سيارة تويوتا، لكنه توجه أخيرًا إلى “أكس – رايد”، والحق يُقال، لم ينزعج غلين هول مُدير الفريق من ذلك، فهو لا يُريد تكرار قصة المُنافسة ما بين نجمين كبار، العطية وساينز، كما حصل عندما كانا مع فريق فولكس واجن. علاوةً على ذلك، فضل الفريق التركيز على السيارة وتطويرها بدل الانشغال بجلبة الأخبار والإعلام حول ضم ساينز وبيترهانسيل وديبريه، الذين يتقاسمون فيما بينهم 20 لقبًا تقريبًا في داكار.

أعضاء الفريق:
301- السائق ناصر بن صالح العطية (قطر) وملّاحه ماثيو بوميل (فرنسا)
302- السائق جينيل دي فيلّيرز (جنوب إفريقيا) وملّاحه ديرك فون زيتزويتز (ألمانيا)
309- السائق بيرنهارد تين برينكي (هولندا) وملّاحه زافييه بانسيري (فرنسا)

ناصر العطية داكار 2019

المُستقلون

وللمرة الأولى مُنذ سنوات، يبرز اسم النُجوم المُستقلين كمُنافسين على تحقيق الفوز، أو إزعاج سائقي الفرق المصنعية على أقل تقدير، أبرز المُستقلين الفرنسي سيباستيان لويب، الذي فضل البقاء وفيًا للأسد الفرنسي بيجو، حيث سيتعاون مع الفريق الخاص “بيه أتش سبور PH Sport” في سيارة بيجو “3008 دي كاي آر” من طراز 2017، شبيهة بتلك التي أحرز على متنها لقب الوصافة في 2017، لكنها خضعت لبعض التعديلات لتكون أقرب للطراز المُطور “3008 دي كاي آر ماكسي”.

رغم ذلك يعترف الفرنسي بأن مراحل البيرو الصعبة، ومُشاركته كسائق مُستقل ستتطلبان منه أن يكون أكثر تواضعًا وصبرًا من ناحية التوقعات، وتعامل مُختلف مع فريق خاص وليس مصنعي، لكن لا يُمكن الانتقاص من لويب، فهو ما يزال سائقًا يتمتع بخبرةٍ كبيرةٍ في رياضة السيارات، كما أن الفريق لا يفتقر للحرفية والخبرة، فقد أوصل السائق الإماراتي الشيخ خالد بن فيصل القاسمي للمركز السادس في العام 2018، في سيارة بيجو “دي كاي آر 2008″، وهو مركزٌ جيد لفريقٍ خاص. كما سيكون لديه زميلان جيدان، البريطاني هاري هانت والفرنسي بيار لاوشام.

كما سيعود الأمريكي روبي غوردون بعد عامين من الغياب، وكان خبر عودته كابوسًا للجميع، حيث يتميز هذا السائق بأسلوب قيادته الهُجومي والاستعراضي، فهو لا يخشى أحدًا، وبعد عامين من الغياب، سيُشارك الأمريكي هذه المرة في مركبة “باغي” من نوع “تيكسترون وايلدكات أكس أكس Textron Wildcat XX” رُباعية الدفع، يُعاون الملّاح كيلّون والتش، مع تحضيرات ترقى لفريق مصنعي، وتدليلًا على جديته في المُنافسة، قام بتسجيل مركبته في فئة السيارات، ولي في فئة “أس × أس” الخاصة بهذه النوعية من المركبات الخفيفة.

جديرٌ بالذكر، أن طبيعة المراحل التي يغلب عليها المسارات الرملية، والارتفاع المُعتدل للمسارات عن سطح البحر، قد تمنح أفضليةً لهذا النوع من المركبات، إضافةً إلى وزنها الخفيف وسُرعتها الجيدة على المسارات الرملية، ما سيجعلها ندًّا للسيارات، التي تُصبح أبطأ نسبيًا على المسارات الرملية.

وغوردون مُنافسٌ جدي، ويُحسب له حساب في حال سارت الأمور معه جيدًا، فهو يُشارك بانتظام في داكار مُنذ العام 2005، أي أنه مُخضرم، وحقق أفضل نتيجة له في 2009 عندما أنهى الرالي ثالثًا. فضلًا عن ذلك، فاز غوردون بالعديد من سباقات الكارت والناسكار الأمريكية.

فضلًا عن ذلك، لدينا السائق التشيكي مارتن بروكوب، في سيارته فورد “أف 150 رابتور آر أس كروس كاونتري” رُباعية الدفع من تحضير فريق “أم بيه سبورتس MP Sports”، وقدم بروكوب في نُسخة العام الماضي، التي شكلت المُشاركة الثالثة له، أداءً مُستقرًا مُنهيًا الرالي في المركز السابع في الترتيب العام، كما أنهى موسم 2018 من كأس العالم للراليات الصحراوية الطويلة “كروس كاونتري” ثانيًا خلف البولندي برزيغونسكي، وفي هذا العام يأمل التشيكي مُواصلة أدائه الجيد، مُستعينًا بخدمات مُواطنه يان تومانيك كملّاح.

أبزر فرق المُستقلين وسائقيها:
“بيه أتش سبور” – بيجو
306- السائق سيباستيان لويب (فرنسا) وملّاحه دانيال إيسلينا (موناكو) “3008 دي كاي آر”
312- السائق هاري هانت (بريطانيا) وملّاحه ووتر روسغار (هولندا) سيارة بيجو “3008 دي كاي آر ماكسي”
325- السائق بيار لاشاوم (فرنسا) وملّاحه جان ميشال بولاتو (فرنسا) سيارة بيجو “2008 دي كاي آر”

فريق “أم بيه سبورتس”
305- السائق مارتن بروكوب (تشيكيا) وملّاحه يان تومانيك (تشيكيا)

فريق “تيم سبيد”
316- السائق روبي غوردون (أمريكا) وملّاحه كيلّون والتش (أمريكا)

أرقام أخرى من داكار 2019:

وغير بعيد عن أجواء المُنافسات، نُلقي في هذه العُجالة نظرةً على أبرز الأرقام والمعلومات لنُسخة هذا لاعام من رالي داكار؛ ستتضمن نُسخة هذا العام 167 مُشاركًا في فئتي الدراجات النارية ثُنائية ورُباعية العجلات “كوادز”، و 130 مُشاركًا في فئة السيارات، منهم 30 في فئة سيارات “الباغي” خفيفة الوزن، و 41 مُشاركًا في فئة الشاحنات.

ومن بين المُشاركين، هنالك 135 شخصًا سيتذوقون “مرارة” مسارات داكار للمرة الأولى، ما بين سائقين وملّاحين، كما يوجد 17 مُشاركة، وهذا أكبر عدد للنساء المُشاركات في تاريخ الرالي، من بينهن فريقان اثنان مُؤلفان من النساء.

على صعيد الخبرات، لدينا 42 مُشاركًا من فئة “المُخضرمين”، ممن شاركوا في هذا الرالي أكثر من 10 مرات. وإلى جانب ذلك، تُسجِّل نُسخة هذا العام مُشاركة أصغر فرد في تاريخ الرالي، وهو الهولندي ميتشيل فان دين برينك، الذي سيعمل ميكانيكيًا مُساعدًا في شاحنة.

على صعيد الجنسيات، يأتي المُشاركون من 61 بلدًا، على رأسهم الفرنسيون وجيرانهم الإسبان والهولنديون.

على الصعيد الإعلامي، سيكون هنالك ما مجموعه 12 ساعة بث ميدانية يومية للشبكات التلفزية التي ستنقل الرالي، منها سبع ساعات على شبكة “فوكس سبروت”، وساعتين على قنوات “فرانس سبور”، ومن المُتوقع أن تُنقل ما مجموعه 12 ألف ساعة بث حول رالي داكار وعنه طوال أيام الحدث، على 70 قناة ناقلة، تُغطي 190 بلدًا حول العالم.

وإلى جانب قنوات “فوكس الرياضية” و “فرانس سبور”، سيكون هنالك عدد من القنوات المرموقة التي ستنقل جُزءًا من أحداث الرالي أو تُقدم تقارير يومية حوله، منها:

“دويتشيه فيلّيه” الألمانية، و “فرانس 24” الفرنسية الإخبارية، و “الجزيرة إنترناشيونال” العالمية. وفي منطقتنا العربية يُمكنكم مُتابعة الرالي عبر قنوات “بي إن سبورت”.

Facebook Comments
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error:
إغلاق
إغلاق