أحدث المواضيعأوديبي ام دبليومواضيع رئيسية

معركةٌ تنافسيَّة ما بين وُكلاء “بي أم دبليو” وأودي في تونس

تدفع التنافسية العالية في سوق السيارات الفاخرة وكالات الإعلان لعصر أدمغتهم حتى آخر نُقطة – إن جاز التعبير – لإخراج حملة تنجح في اجتذاب عُملاء جُدد وإغواء عُملاء الشركات المُنافسة للانتقال إليهم.

كانت “معارك” الدعاية والإعلانات بين شركات السيارات الفاخرة تتم في الأسواق الأوروبية والأمريكية، ولكنها انتقلت هذه المرة إلى أسواق شمال أفريقيا، فبحسب موقع “تونسكوب” الشبكي التونسي، نصبت “شركة بن جُمعة للسيارات” وُكلاء “بي أم دبليو” في تونس الخضراء، لوحةً إعلانية كبيرة تقول “لم يتأخر الوقت بعد لكي تُغير رأيك”، وهذه حكمة لطيفة، لكن وكما ينصحنا كبار خُبراء الإعلانات؛ فإن لموقع الإعلان دورًا كبيرًا في رسالته ونجاحه، لذلك وُضعت هذه اللوحة الكبيرة أمام صالة عرض لسيارات أودي وبورشه تتبع “شركة النقل للسيارات”، وُكلاء مجموعة فولكس واجن للسيارات في تونس. فتخيل نفسك تتجه لوكالة تبيع سيارات أودي وبورشه لشراء سيارة ومن  يظهر لك مثل هذا الإعلان، مع ما سيُثيره ذلك من هواجس!

طبعًا، لم يكُن وكيل أودي سعيدًا كثيرًا بذلك، ولكنه ردّ بلطافة عبر حملةٍ “مُضادة” بعد عدة أيام، ووضع إعلانًا مُقابلًا لإعلان نظيره فيه “LOOOOL” حيث شكلت أحرف “O” حلقات مُتداخلة كما في علامة أودي، مع عبارة تقول “لا تُبدل علامةً ناجحة”، المأخوذة من عبارة “لا تُبدل فريقًا ناجحًا”.

جديرٌ بالذكر أن مبيعات السيارات الفاخرة – على قلتها مُقارنةً بإنتاج السيارات العادية – تُحقق أرباحًا طائلة لشركات السيارات، لذا تستميت كل علامة للحُصول على أي عميلٍ إضافي جديد أو من عميل لشركة أخرى. وعلى صعيد المبيعات تتفوق العلامة البافارية على مُواطنتها من إنجلوشتادت، حيث باعت في العام الماضي ما يزيد من مليوني وحدة، فيما باعت أودي 1.9  مليون وحدة، ولكن ما تزال علامة شتوتجارت، مرسيدس، في القمة مع بيعها 2.3  مليون وحدة. مع ذلك، تُخطط “بي أم دبليو” للتفوق عليهما بحُلول العام 2020.

Facebook Comments
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error:
إغلاق
إغلاق