أحدث المواضيعخبر اليومرياضة السياراتمواضيع رئيسيةمينيميني رياضة السيارات

ميني و”أكس رايد” عينهم على لقب رالي داكار

كشف فريق “أكس رايد X-Raid” الألماني، عن سيارته الجديدة “MINI John Cooper Works Rally Buggy” التي ستكون سلاحه الفعّال في مُنافسات رالي داكار الصحراوي 2018. كما عمل على تحسين سيارته الحالية رُباعية الدفع لتعزيز حُظوظه في المُنافسات.

تُشكل السيارة الجديدة مفهومًا جديدًا للفريق كونها تعتمد الدفع بالعجلتين الخلفيَتَين، على عكس سيارات الفريق السابقة رُباعية الدفع، حيث عملوا على تطويرها مُنذ شهر شباط (فبراير) الماضي، وخُصص لها موارد هائلة، منها أكبر فريق هندسي في تاريخ الفريق تكون من 45  مُهندسًا، إلى جانب العديد من الشُركاء لتطوير السيارة والمواد والقطع الخاصة بها.

ارتأى فريق “أكس رايد”، ومن خلفه شركة ميني، الانتقال لهذا المفهوم في التصميم، بالنظر إلى الأفضلية التي تحظى بها هذه الفئة من السيارات ضمن الأنظمة واللوائح المعمول بها لتصنيع سيارات الراليات الصحراوية الطويلة. وتُوفر هذه الفئة من السيارات أفضلية ملحوظة في بعض المسارات والجولات، إذ تكون السيارة فيها أخف وزنًا، وأسرع، كما أن هامش ارتداد نظام التعليق يكون أطول، الأمر الذي يُعطي السائق ثقةً في عُبور الطرقات الوعرة بسُرعة، إلا أنه ينطوي على بعض المساوئ، إذ أن نظام الدفع بعجلتين يحرم السائق من التماسك على الطرق الزلقة، وهنا يأتي دور السائق لإيجاد التوازن المطلوب.

أخف وزنًا، وأسرع، وذات مدى التعليق أطول، ولكن نظام الدفع بعجلتين يقلل تماسك السيارة على الطرق الزلقة

وقال سفين كواندت، رئيس “أكس – رايد”: “فكرنا في صنع سيارة باجي مُنذ فترة، بالنظر إلى الأفضلية التي تحصل عليها سيارات الباجي في الأنظمة، وبدأ العمل عليها في شهر شباط (فبراير)، وعمل أكثر من 45  مُهندس والعديد من الشركاء على صنع هذه السيارة”.

ومن بين الأمور التي عملوا عليها، تحسين انسيابية السيارة، مع تصميم يُحافظ على هوية ميني، وفي هذا الصدد وضع قسم التصميم في شركة ميني تصميم السيارة، فيما حسنت “KLK Motorsport” انسيابيتها، كما تعاون الفريق مع شركة “بي أم دبليو” (المالكة لعلامة “ميني”)، من أجل تطوير مُحرك السيارة، وانسحب هذا الأمر على باقي أجزاء السيارة.

وخاضت السيارة أولى تجاربها الفعلية في شهر أيلول (سبتمبر)، أولًا في مقر الفريق في “تريبور”، ولاحقًا في المجر، وبحسب مُدير الفريق، سار كل شيءٍ على ما يُرام، ولم يُواجهوا أية مشاكل جوهرية. ومن ثم أُرسلت إلى المغرب لخوض تجارب أكثر قساوة، لفترةٍ استمرت ثلاثة أسابيع، وفيها عمل على علاج وتحسين النقاط التي تحتاج لذلك، كما سارت التجارب جيدًا، ولم يُواجهوا أية مشاكل تقنية هناك. جديرٌ بالذكر أن المغرب تستضيف فترة من التجارب الخاصة بالسيارات بُعيد رالي المغرب الصحراوي، في إطار تحضيرات الفرق والسائقين لخوض رالي داكار.

وجُهزت السيارة بمُحرك الديزل الحالي الذي يستخدمه الفريق وهو من تطوير “بي أم دبليو”، ولكن مع إدخال تحسينات عليه، ويتكون هذا المُحرك من ست أسطوانات مُتتالية، سعة 3  ليترات، مع ضاغطين توربينيين “توربو” من عائلة “TwinPower”، بقدرة 340  حصان، وعزم دوران 800  نيوتن – متر.

تحسينات شاملة على السيارة الحالية

وإلى جانب السيارة الجديدة، عمل الفريق أيضاً على إجراء تحسينات شاملة لسيارته الحالية “MINI John Cooper Works Rally” رُباعية الدفع، ، ومن ضمنها إعادة تصميمها مع الحفاظ على موثوقيتها العالية. ويهدف الفريق لمُقاربة جديدة تتضمن المُنافسة بفئتين لتعزيز حُظوظه بالمُنافسة على لقب الرالي الأقسى والأصعب في العالم، وقال سيباستيان ماكنسِن، نائب رئيس ميني: “مع وجود سيارتين، سيكون لدينا أقوى تشكيلة من سيارات ميني تُسابق في رالي داكار”.

وبالفعل، لهذه السيارة تاريخٌ مُجلّي في رالي داكار والعديد من الراليات الصحراوية، بفضل موثوقيتها العالية، من بينها الظفر بلقب داكار لثلاث سنوات على التوالي. وتمت التعديلات وفقًا لتعديلات الأخيرة على الأنظمة، من ضمنها خفض الحد الأدني لوزن السيارة، وهذا ما عمل عليه الفريق، إذ تقلص وزنها من 1952  كيلوجرام إلى 1850  كيلوجرام، وتم زيادة هامش ارتداد أنظمة التعليق من 250  ميلليمتر إلى 280  ميلليمتر.

كما عمل الفريق على تقليص سماكة مواد جسم السيارة المصنوعة من “اللدائن المُدعمة بالألياف الفحمية CFRP”، وتحسين تصميم الهيكل الفولاذي الأنبوبي. وحتى تصنيع براغي من مواد أخف وزنًا ساهمت بدورها بخفض وزن السيارة بنحو أربع كيلوجرامات.

تهدف جميع هذه الإجراءات، كما أشرنا أعلاه، لتعزيز حُظوظ الفريق في المُنافسة على لقب الرالي، وعن هذا قال كواندت: “هدفنا هو الوُصول إلى منصة التتويج، لا يهم مع أي طراز. هنالك العديد من العوامل التي لا يُمكننا السيطرة عليها، مثل حالة المسار والظروف الجوية – وبالطبع – جُرعة من الحظ الطيب، وهو ما نحتاج إليه حقًا للنجاح في داكار”.

تحدي للإنسان والآلة

يوصف رالي داكار بأنه أقسى تحدي للإنسان والآلة في وجه التضاريس والظروف الطبيعية القاسيتَين، وفي النُسخة الأربعين من رالي داكار، سيجتاز السائقون مسافة إجمالية تبلغ 8793  كيلومتر منها 4329  كيلومتر من المراحل الخاصة، تتضمن مسارات رملية وتُرابية وصحراوية وحصوية وصخرية، وارتفاعات شاهقة تصل إلى 4  آلاف متر فوق سطح البحر، في جبال الإنديز، مُجتازين ثلاثة بُلدان هي البيرو وبوليفيا والأرجنتين، خلال الفترة المُمتدة بين 6  و20  كانون الثاني (يناير) المُقبل.

فريق كبير الحجم نسبيًا

هذا وقدم الفريق تشكيلته الرسمية لخوض رالي داكار، وستتكون من ثلاث سيارات باجي، وأربع سيارات دفع رباعي، ومن بين الأعضاء السائق السُعودي يزيد الراجحي، الاسم الكبير في رياضة السيارات في الشرق الأوسط، وصاحب العديد من الإنجازات والنتائج الباهرة في مُختلف الفئات التي شارك بها، إذ جدد الفريق ثقته بقُدرات البطل السُعودي وسيضع بتصرفه واحدة من سيارات الباجي، على أمل تسجيل نتيجةٍ ترقى لحجم الآمال الكبيرة المعقودة عليه. وسيُرافقهم فريق للإسناد يتألف من الإداريين والمُنظمين والفنيين والأطباء.

من أعضاء الفريق السائق السُعودي يزيد الراجحي، الاسم الكبير في رياضة السيارات في الشرق الأوسط

تشكيلة فريق “أكس رايد”

ميني جون كووبر ووركس رالي باجي:

السائق ميكو هيرفونن (فنلندا)، وملّاحه آندرياس شولز (الأرجنتين)

السائق برايس منزيس (الولايات المُتحدة الأمريكية)، وملّاحه بيت مورتينسن (الولايات المُتحدة الأمريكية)

السائق يزيد الراجحي (المملكة العربية السُعودية)، وملّاحه تيمو جوتشالك (ألمانيا)

ميني جون كووبر ووركس رالي:

السائق أولاندو “أورلي” تيرانوفا (الأرجنتين)، وملّاحه روني جراو (الأرجنتين)

خوان “ناني” روما (إسبانيا)، وملّاحه أليكس هارو (إسبانيا)

السائق ياكوب برزيجونسكي (بولندا)، وملّاحه توم كولسول (بلجيكا)

MINI John Cooper Works Rally Car
Facebook Comments
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error:
إغلاق
إغلاق