أحدث المواضيعخبر اليوممواضيع رئيسية

قطر تنوي بناء مصنع للسيارات الكهربائية بكلفة 9 بليون دولار

أعلنت الدوحة نيّتها بناء أول مصنع للسيارات الكهربائية في المنطقة بكلفة تقديرية تصل إلى حوالي 9 بليون دولار.

تم الإعلان رسميًا عن المشروع بحضور الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة القطري، وعلي بن ناصر المسند رئيس مجلس إدارة شركة الجودة القطرية المنفذة للمشروع، وتاكايوكي هايراياما Takayuki Hirayama رئيس مجلس إدارة ARM Co., Ltd اليابانية.

وتأتي التصورات المبدئية وفقًا لـ هايراياما بإنشاء مصنع على مساحة تبلغ 6 كيلومترات مربعة، بحيث تكتمل القدرة الإنتاجية بعد مرور 7 سنوات، مع وجود 12 خط لإنتاج السيارات يعمل على مدار 24 ساعة. أما الكلفة التقديرية البالغة حوالي 9 بليون دولار، فهي مرتبطة بإجمالي الاستثمارات حتى إنتاج أول سيارة.

تتجه النيّة لأن تكون الطاقة الإنتاجية حوالي 500 ألف سيارة حتى 2025، ترتفع مليون سيارة بحلول 2035. ومن المُفترض أن يكون المصنع واحدًا من أكثر المصانع تطورًا من الناحية التشغيلية في العالم!

تتنوع أعمال مجموعة ARM اليابانية بين هندسة وتصميم النظم والبرمجة لخطوط الإنتاج، والصناعات الثقيلة، وتصنيع المحركات والسيارات، وتصنيع قوالب التشكيل للمعادن، وتصنيع المُكوّنات الالكترونية وغيرها

السيارة الكهربائية القطرية 

لم يتم الكشف عن تفاصيل السيارة المُنتظرة، ولا شكلها النهائي، ولكن بحكم رواج السيارات المُدمجة Crossover واستهداف المصنع للأسواق العالمية بالإضافة إلى أسواق المنطقة، فتنوقع أن تكون السيارة كبيرة الحجم خصوصًا مع توضيح هايراياما بأن قدرتها ستصل إلى 700 حصان، وأن بطاريتها التي ستكون قادرة على العمل لعشر سنوات ستُتيح مدًا تشغيليًا يُقارب 1000 كيلومتر على الشحنة الواحدة!

ألف كيلومتر ليست بالقليل، ولم نسمع حتى الآن عن سيارة كهربائية تستطيع الوصول إلى هذا الرقم، ومن غير الواضح حاليًا حيازة الشركة اليابانية ARM على تقنية تسمح بالوصول إلى هذا المدى، أم أنها تُعوّل على التطور السريع في حقل السيارات الكهربائية ومُكوّناتها حتى وصول سيارتها المُنتظرة. أما الأكيد، فهو أن الشركة جهزت كافة التصاميم المطلوبة وفي انتظار القرار النهائي للبدء في التنفيذ.

من جهة أُخرى، بيَّن المؤتمر الصحفي أن الإنتاج سيراعي القدرات الاستهلاكية وحاجيات الأفراد في معظم دول العالم من خلال إصدار عشرة طرازات مختلفة من السيارة الجديدة.

متى سيتم الكشف عن السيارة وما اسمها؟ 

تتّجه الخطة لإنتاج عشر سيارات تجريبية يتم تقديمها بالتزامن مع استضافة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم (مونديال قطر 2022)، وبحيث يتم استخدام الحدث الرياضي الأهم عالميًا لتسليط الضوء على السيارة التي ستحمل شعار “صنع في قطر”.

ولم يتم تحديد الاسم والعلامة التجارية حتى الآن، ولكن من المُفترض أن يستوحيان من تراث دولة قطر. وعليه، فقد تحمل السيارة اسم مها (نوع من الظباء) أو لؤلؤة أو قلّاف (بنّاء السفن)، ورُبما تُسمى مروب أو الكوت (نسبة إلى قلاع تاريخية مُهمة في قطر) أو حتى اسم مُشتق من الجساسية (سلسلة جبال صخرية مُطلة على الساحل الشمالي الشرقي للبلاد).

تفاصيل إضافية

من جهته، قال المدير التنفيذي لشركة الجودة القطرية موسى عيسى رمضان أن إنشاء أول مصنع لإنتاج السيارات الكهربائية بقطر والشرق الأوسط يُمثل طفرة كبيرة لمستقبل الصناعة القطرية، موضحًا أن المصنع ليس لتجميع السيارات بل لصناعتها بالكامل. وأكد رمضان أنه سيتم مخاطبة المؤسسات التعليمية في قطر خاصة الجامعية منها لإدخال تخصصات جديدة تساعد في دخول كوادر قطرية قادرة على العمل والمنافسة داخل هذا المشروع.

فيما وضّح الدكتور محمد سيف الكواري، مدير مركز الدراسات البيئية والبلدية التابع لوزارة البلدية والبيئة القطرية، أن المشروع سيدعم الاقتصاد الوطني ويحقق رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية التنمية الوطنية 2018-2022، والتي أوصت بالحفاظ على البيئة.

يُشار إلى أن قطر حققت أعلى نسبة انبعاثات للفرد من ثاني أكسيد الكربون في العالم حيث بلغت 49.1 طن متري للشخص الواحد في عام 2008.

أخيرًا، لا يوجد هُناك أية معلومات عن امكانية تعاون قطر مع مجموعة فولكس واجن في المشروع المقترح بالرغم من امتلاك جهاز قطر للاستثمار لـ 17% من مجموعة فولكس واجن العملاقة.

Facebook Comments
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error:
إغلاق
إغلاق