أحدث المواضيعفيديوكاديلاك

كاديلاك تحتفي بإنجازات المُبدعين العرب في نيويورك

أطلقت كاديلاك حملة إعلانية جديدة لسياراتها أسمتها “عَرَبُ نيويورك Arabs of New York” تحتفي من خلالها بالعرب المُقيمين في المدينة المشهورة باسم “التُفاحة الكبيرة” وتغلبوا على الصور النمطية والتمييز بحقهم ويُحققوا نجاحات كبيرة في تلك المدينة.

تُعتبر نيويورك مدينة عالمية أو “كوزموبوليتانية Cosmopolitan” مُتعددة الثقافات، وبالتأكيد شكّل المُغتربون العرب جُزءًا من هذه الهوية، حيث كان لهم حيُّهم الخاص الذي عُرف باسم “سوريا الصُغرى Little Syria”، وكان لهم تأثيرٌ ثقافي عبر الرابطة القلمية التي كان من مُؤسسيها الكاتب اللُبناني – الأمريكي الشهير جبران خليل جبران.

وإلى جانب ذلك، شكل العرب جُزءًا لا يتجزأ من تاريخ صناعة السيارات الأمريكية، وتحديدًا في ولاية ميتشيجان ومدينة ديترويت (عاصمة صناعة السيارات الأمريكية)، حيث كانوا عُمالًّا ومُوظفين مُخلصين في كُبريات الشركات الأمريكية، إذ استقدم ووظفّ هنري فورد على سبيل المثال الآلاف منهم إثر إعجابه بجدارتهم واجتهادهم في العمل، وشكلوا القسم الأكبر من سُكانها لدرجة أصبحت فيها اللُغة العربية هي اللُغة الثانية في الولاية بعد الإنجليزية.

وتُركز حملة كاديلاك، على الاحتفاء بالشباب العربي الذين انتقلوا إلى نيويورك ويُقيمون بها وحققوا نجاحاتٍ بارزةٍ فيها، وتجرؤوا أن يحلموا، مُتجاوزين العوائق التي سببتها الصور النمطية والتمييز بحقهم، بحيث لم يُصبحوا رُوادًا في مجالهم وحسب، بل من أبناء نيويورك الأُصلاء والذين يحظون بتقديرٍٍ كبير فيها.

من بين اللذين احتفت بهم كاديلاك بهذه الحملة كنان العظمة، عازف كلارينت سوري وفنان موسيقي مُبدع انتقل إلى نيويورك بعُمر 25  عامًا من العاصمة السورية دمشق، ويقول العظمة: “الجميع هنا جاؤوا من مكانٍ ما؛ إنها مدينة تسمح لك بتكبير عالمك وأن تكون جُزءًا من كيانٍ أكبر، نحن جميعنا تركيبة من المُؤثرات والخبرات”.

ولكن الحياة ليست سهلة على الدوام للذين يتطلعون لتحقيق المزيد في نيويورك، وطوال العقدين الأخيرين أصبح من الصعب جدًا لأولئك من الأصول العربية الاندماج بسهولة في المُجتمع بسبب تغطية الأخبار للأحداث حول العالم. حيث قال العظمة لمجلة “رولينج ستون” في شهر شباط (فبراير): “تبدأ بالحديث باللغة العربية بنبرة أخفض”.

وإلى جانب الموسيقي كنان العظمة، هنالك ميشال عبّود، الذي وُلد في لُبنان، وجاء إلى نيويورك ليدرس الهندسة المعمارية، وهو الآن من الوُجوه الشهيرة في موجة “الطليعية Avant Garde”، كما إنه مُدير ومُؤسس لمكتب SOMA للهندسة المعمارية المُتخصص في أعمال التجديد والاستدامة، ويقول عبّود: “بالتأكيد سمحت لي نيويورك بالنُمو حتى أصبحت ما أنا عليه الآن”.

وهنالك أيضاً آلاء بلخي، وهي رائدة أعمال شابة في مجال الأزياء النسائية، من المملكة العربية السُعودية، جاءت إلى نيويورك لدراسة “الماجستير في إدارة التصميم”، نجحت في دمج تصميماتها الأصيلة بعالم الأزياء في نيويورك، وتُقدم علامتها “فيونكا Fyunka”  جمال الثقافة الشعبية للجزيرة العربية إلى عالم الأزياء في المدينة. وبالنسبة لها الأمر يتعلق بتقديم ثقافتها لمن يُريدون معرفة المزيد عنها، وليس مُجر الاكتفاء بما تنشره وسائل الإعلام، وتقول آلاء: “أعتقد بأن نيويورك ساعدتني في رحلتي، وأنا مُمتنة للغاية لانتقالي إلى هُنا”.

جديرٌ بالذكر أن احتفاء جنرال موتورز (الشركة الأم لعلامة كاديلاك) بالثقافة العربية ليس وليد اليوم، فقد كانت من بين مُمولي إقامة “المُتحف العربي الأمريكي Arab American National Museum” في مدينة ديربورن، ميتشيجان. وأصدرت عام 2006  كتابًا سُمي “وراء المقود على دُروب المشرق العربي Driving Arabia” بالتعاون مع الصحافي اللُبناني المُخضرم إياد أبوشقرة، احتفاءً بعلاقتها المديدة مع المنطقة العربي.

 

Facebook Comments
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error:
إغلاق
إغلاق