أحدث المواضيعأوديبنتليبورشهبيوغاتيخبر اليومريماكفولكس واجنلامبورغينيمقالاتمواضيع رئيسية

فولكس واجن قد تتجه لوضع العلامات الفاخرة بعهدة بورشه، كيف ولماذا؟

ذكر موقع “أوتوموبيل” بأن مجموعة فولكس واجن للسيارات تُفكر في وضع علامات بنتلي وبيوغاتي ولامبورغيني بعُهدة بورشه، بُغية تنسيق جُهود هذه العلامات.

تُفكر “مجموعة فولكس واجن للسيارات VAG” بإعادة هيكلة وضع علامات السيارات الفاخرة والرياضية ضمن مجموعتها مُترامية الأطراف، وهي بنتلي البريطانية وبيوغاتي الفرنسية ولامبورغيني الإيطالية، وذلك من خلالها وضعها بعُهدة بورشه.

وتقوم الخطة على تولي بورشه مهام تنسيق الأعمال، وإدارة الشؤون المالية لهذه العلامات، بحيث تتشارك العلامات الأربع أعمال تطوير قواعد العجلات والمُكونات، وتوحيد جُهودها من أجل تحديد التحديات الأساسية لها، مثل الكهربة Electrification، والرقمنة Digitalisation، والقيادة الذاتية Autonomous Driving.

وبناءً على هذه الخطة، أعلنت بورشه بأنها تتطلع لتقليص نفقاتها ومصاريفها بمقدار 2.3 بليون دولار حتى العام 2022. وستُستثمر هذه الأموال في تطوير التقنيات الجديدة، بالإضافة إلى تحسين أعمال البحث والتطوير، والتوريدات والإنتاج.

وحاليًا، يُدير برام شوت Bram Schot علامة أودي، وأوليفر بلوم Oliver Blume علامة بورشه، وآدريان هولمارك Adrian Hallmark علامة بنتلي، وستيفان وينكلمان Stephan Winkelemann علامة بيوغاتي.

كما سينضم إليهم ماركوس دوسمان Markus Duesmann، أحد كبار مُدراء “بي أم دبليو” السابقين في صيف 2020، بعد انتهاء فترة الإجازة الإجبارية، والذي من المُتوقع تعيينه إما مُديرًا لأودي بديلًا عن شوت، أو مُديرًا لعمليات مجموعة فولكس واجن، أو بديلًا عن بلوم في بورشه.

مع ذلك، سيبقى القرار النهائي بيد الهيئة الإشرافية للمجموعة، التي تُسيطر عليها عائلتا بورشه Porsche وبيش Piech. ولكن، وفي حالةٍ نادرةٍ من التوافق بينهما، تُريد العائلتان ترقية بلوم ليُصبح عضوًا في مجلس إدارة فولكس واجن، وقد يكون دويسمان خليفته. الذي يتمتع بسجلٍ حافل في رياضة السيارت، ويُعتبر رجل سيارات حتى النُخاع. ويُقال بأن مركز شوت في أودي آمنٌ في الوقت الراهن، ولكن عليه إعادة الشركة إلى مركزها المرموق.

Markus Duesmann

علامات فولكس واجن الفاخرة ليست كلها في وضعٍ مُطمئن:

ما تزال أودي تُعاني من تبعات فضيحة التلاعب بنتائج مُحركات الديزل الشهيرة بـ “ديزل غايت Dieselgate”، حيث تتفوق عليها “بي أم دبليو” ومرسيدس على صعيد المبيعات. كما تخسر بنتلي 20 ألف دولار في كل سيارة، وسجلت في العام 2018 خسائر بقيمة 90 مليون دولار، وانخفضت مبيعاتها بنسبة 15 بالمئة، وقد لا يبدو من الصائب رفع إنتاج الشركة من السيارات بنسبة 50 بالمئة، من 10 آلاف إلى 15 ألف وحدة سنويًا، حيث قد تُؤثر زيادة الإنتاج على صورتها كعلامة نخبوية. كما سيتسبب في إرباك الوُكلاء والموزعين مع كميات ضخمة من السيارات، بالنسبة لحجم أعمالها، إضافة إلى المشاكل الأخرى المُتعلقة بأعمال تجديد هذه الطرازات ومشاكل الإنتاج.

والمُشكلة الأكبر التي تُواجه بنتلي هي أن تفقد جاذبيتها، وتُصبح مُجرد علامة عتيقة لكبار السن وأصحاب الذوق التقليدي، خُصوصًا مع استمرارها في اعتماد المُحركات الاحتراق الداخلي الضخمة، في عالمٍ يتجه فيه المُصنعون نحو المحركات الكهربائية أو المُحركات الهجينة على أقل تقدير، بالرغم من الاشاعات حول نية الشركة تطوير سيدان كهربائية بالتعاون مع بورشه، يُضاف إلى ذلك عدم وجود تنسيق كبير بين بنتلي وشقيقاتها في مسألة إنتاج مُحركات ذات نسبة انبعاثات أقل.

Bentley Continental GT 2018

وبالنسبة للبقية …

فيما يتعلق ببيوغاتي، وبعد تقديمها لطراز “ديفو Divo” الرياضي الخارق، تُفكر الشركة في الوقت الراهن للعمل في تقديم ثلاث نُسخ مُشتقة من “شيرون”، وهي: فئة “أس أس SS” بطابعٍ رياضي، و “سبوليغيرا Superleggera” خفيفة الوزن للغاية، و “آبيرتا Aperta” نصف المكشوفة بسقف “تارغا”.

بيوغاتي ديفو 2019

كما طفت إلى السطح معلومات عن تفكيرها في صنع طرازٍ جديد إضافي لضمه إلى تشكيلتها المُؤلفة من طرازٍ واحدٍ فقط.

كما تعمل لامبورغيني حاليًا على تطوير نُسخة عالية الأداء وخفيفة الوزن للغاية “سوبرليغيرا” من طرازي أوراكان وافنتادور، كما من المُتوقع أن تُقدم نُسخًا هجينة أو كهربائية من طرازاتها مُستقبلًا، خُصوصًا وأنها تُعول على استمرار تطوير تقنية المُحركات الكهربائية، من خلال خفض وزن وحجم مُدخرات الطاقة مع زيادة سعتها، وتطوير مُحركات كهربائية أقوى.

وإذا تقرر تعهيد لامبورغيني إلى بورشه، فهذا يعني فصلها عن علامة أودي، المالكة للعلامة الإيطالية.

ويُمكن لبورشه الاستفادة من شراكتها مع “ريماك Rimac” المُتخصصة في إنتاج السيارات الرياضية الكهربائية، ومُنتج الهياكل الإيطالي “دالّارا Dallara”، لتطوير وإنتاج سيارات كهربائية لبورشه ولباقي العلامات الرياضة والفاخرة في المجموعة.

وأخيرًا، يبدو أن تجميع العلامات الرياضية والفاخرة ضمن قسم واحد سيكون خيارًا مُفيدًا لفولكس واجن، حيث سيُمكنها من طرح جُزء من أسهم هذا القسم في السوق المالية، بالإضافة إلى رفع قيمة هذه العلامات، ففي مثل هذه الحالة، قد يتم تقييم مثل هذه المجموعة الجديدة للسيارات الفاخرة بـ 120 بليون يورو، بينما تبلغ القيمة السوقية لكامل أسهم فولكس واجن 67 بليون يورو فقط.

الشكل أدناه يوضّح التسلسل الهرمي لمجموعة فولكس واجن، والمملوكة بنسبة 52.2% لبورشه القابضة اس اي، وجهاز قطر للاستثمار بنسبة 17%، وولاية سكسونيا السفلى الألمانية بنسبة 20%. أما شركة بورشه ايه جي للسيارات فهي مملوكة لمجموعة فولكس واجن

 

Facebook Comments
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error:
إغلاق
إغلاق