أحدث المواضيعخبر اليومفولكس واجن

أبل تعود لأبحاث السيارات ذاتية القيادة، هذه المرة بالتعاون مع فولكس واجن

في أبريل من العام الماضي، نشرنا خبرًا عن تقديم شركة أبل لوثائق إلى ولاية كاليفورنيا عرضت فيها الخطوط العامة لخطة تدريب العاملين في مشروع السيارات ذاتية القيادة. واعتبرنا ذلك بمثابة مؤشر على استمرار الشركة المتخصصة بالكمبيوترات والهواتف المحولة والأجهزة اللوحية لتطوير تقنية السيارات ذاتية القيادة. إلا أن ما نشرته صحيفة نيويورك تايمز مؤخرًا يدفع بالاعتقاد إلى تخلّي أبل عن فكرة انتاج سيارة مستقلة، وعملها في مشروع مشترك مع شركة فولكس واجن الألمانية لتطوير مركبة مزودة بتقنيات القيادة الذاتية. 

تتضمن حيثيات الخبر أن كل من أبل وفولكس واجن ستتعاونان لتصميم وصنع فان ذاتي القيادة لنقل موظفي شركة أبل بين مباني الشركة في وادي السيليكون، وأن المركبة الجديدة ستُبنى على قاعدة طراز ترانسبورتر من فولكس واجن.

فيما يتعلق بالتصميم، فقد تم الاتفاق مع إيتال ديزاين Italdesign المنضوية تحت لواء مجموعة فولكس واجن لرسم خطوط الفان الجديد، أما أبل، فستقدم لوحة القيادة والمقاعد والمجسات وبالتأكيد الكمبيوترات التي ستقوم بقياس معطيات الطريق لتُسيِّر المركبة. وإذا تساءلت عن سبب وجود لوحة قيادة في مركبة ذاتية التشغيل والحركة، فهو لضرورة وجود شخص في مقعد السائق يتولّى التحكم بالمركبة عندما تستدعي الحاجة، بالإضافة إلى شخص آخر يجلس في مقعد الراكب الأمامي لقياس الأداء. وبالنسبة للبطاريات، فقد أشارت عدة تقارير سابقًا إلى تعاون أبل مع صانع كوري لتطوير بطاريات على شكل أسطوانات مفرغة المركز، لا تحتاج إلى نظام تبريد مثل البطاريات المستعملة حالياً، وذلك لتخفيف الوزن.

وأشارت صحيفة نيويورك تايمز إلى أبل كانت تفاوضت مع شركات مثل BMW ومرسيدس ونيسان وBYD وماكلارين لمدة تقارب العام، إلا أن الشركات المذكورة اختلفت حول حقوق استخدام المعلومات المُستمدة من المركبة المفترض صنعها، فيما سهّلت فولكس واجن الاتفاق نظرًا لتأخرها في تطوير تقنيات القيادة الذاتية حسب قول الصحيفة.

كانت أبل عملت على مشروع سيارة ذاتية القيادة منذ العام 2014 تحت تسمية “مشروع تايتان Titan”، وذلك بُغية تصميم وهندسة المركبة بالكامل في الشركة، إلا أن الصعوبات والمشاكل التقنية المتراكمة تجاوزت قدرات أبل، فأنهت الشركة الأمريكية عقود مجموعة من المهندسين الذين كانت استقدمتهم خصيصاً لمشروع تايتان والتفتت للتعاون مع شركة أخرى لانجاح المشروع.

وللعلم فقد أطلقت أبل سابقًا على نظام القيادة الذاتية الخاص بها اسم “منصة التطوير”، ولكنها في ذات الوقت لم تذكر نوع المجسات المستخدمة (ليزر، لادار، كاميرات، اجهزة استشعار فوق صوتية).

من جهتنا، نعتقد بأن فولكس واجن ستنتفع من مشروع التعاون للتسريع بانتاج طراز الميكروباص الكهربائي المنتظر، والذي شوّفتنا الشركة إليه عبر عدد من المركبات الاختبارية مع Microbus concept في العام 2001 وبعدها Bulli concept في العام 2011 و Budd-e في العام 2016 وأخيرًا العام الماضي تحت اسم I.D. Buzz في الصور أدناه والمبني أيضًا على قاعدة ترانسبورتر T6 أيضًا.

Facebook Comments
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error:
إغلاق
إغلاق