أحدث المواضيعخبر اليومسوزوكيمازدامواضيع رئيسيةياماها

بعد نيسان، سوزوكي ومازدا وياماها في قفص الاتهام

وكأنها كرة ثلجٍ تتدحرج، ويزداد حجمها مع تقدمها، فبعد تورط شركة نيسان اليابانية لإنتاج السيارات في فضيحة التلاعب في نتائج قياس الانبعاثات الغازية للسيارات، كشفت الحُكومة اليابانية عن تورط شركات مازدا وسوزوكي وياماها.

أعلنت الحُكومة اليابانية، يوم الخميس، انضمام شركاتٍ أخرى لقائمة المُتلاعبين في نتائج وبيانات اختبارات مُعدلات استهلاك الوقود والانبعاثات الغازية للعوادم، وهي مازدا وسوزوكي لإنتاج السيارات وياماها لإنتاج الدراجات النارية.

كانت الحُكومة اليابانية قد أمرت بتدقيق هذه البيانات بعد اكتشافها وجود تلاعب في بيانات اختبارات أجرتها شركتي سوبارو ونيسان. حيث قالت الحُكومة اليابانية بأن سوزوكي ومازدا صادقتا على بيع مركبات بعد اختبارها في ظروف غير سليمة، كما ستُدقق في الاختبارات التي أُجريت في فتراتٍ مُختلفة لدى الشركتين، تمتد للعام 2012 في حالة سوزوكي، رابع أكبر شركة لإنتاج السيارات في اليابان.

وتتناول المُشكلة تحديدًا، اختبار سوزوكي عينات على فتراتٍ مُتباعدة، تكونت من 13 ألف سيارة، من أجل قياس مُعدلات استهلاك الوقود ومُعدلات الانبعاثات الغازية، كُشف عن أن نصفها تقريبًا لم يكن يمتثل للقوانين والأنظمة المرعية الإجراء. وذلك مُنذ حزيران (يونيو) 2012.

وعقدت شركة سوزوكي مُؤتمرًا صحفيًا، حضره مُديرها التنفيذي توشيهيرو سوزوكي، الذي قال: “”أعتذر بشدة على ذلك، وسنقود الجُهود لمنع تكرار حصوله”. كما أشار إلى أنه لم يجدوا أية مشاكل جوهرية في الأداء الفعلي للانبعاثات الغازية ومُعدلات استهلاك الوقود، وعليه لا يوجد خطط لاستدعاء المركبات ذات الصلة.

مصدر الصورة: رويترز

أما بالنسبة لمازدا وياماها، فالأمر يتعلق بوجود تضاربات في البيانات، بمُعدل أربعة بالمئة في حالة مازدا، حيث قالت بأنها ستُنظم مُؤتمرًا صحفيًا بهذا الخُصوص. فيما بلغت نسبة التضاربات اثنين بالمئة في حالة ياماها للدراجات النارية، التي أكدت إجراءها اختبارات غير صحيحة، واعتذرت عن ذلك.

وقالت شركة نيسان اليابانية للسيارات في شهر تموز (يوليو) الماضي من هذا العام، بأنها استخدمت أساليب غير صحيحة حينما أجرت فُحوصات لقياس انبعاثات العوادم ومُعدلات استهلاك الوقود في 19 طرازًا بيعت في اليابان. كما تورطت ميتسوبيشي في فضيحةٍ مُشابهة قبل عامين، كادت تقضي عليها، وأفضت لاستحواذ تحالف رينو – نيسان عليها.

هذا وتُسيء مثل هذه الأخبار لسُمعة صناعة السيارات في البلاد، المعروفة بجودتها العالية وكفائتها في استهلاك الوقود. لكنه يُشير إلى مدى صرامة الإجراءات المُتخذة لضمان تنفيذ الأنظمة، وأيضاً لصرامة الأنظمة المُتعلقة بخفض انبعاثات العوادم، والتي أصبحت تحتل جُزءًا من أخبار السيارات مُنذ فضيحة تلاعب فولكس واجن الألمانية باختبارات مُحركات الديزل.

وبالعودة لليابان، اعترفت شركات كوبي للفولاذ Kobe Steel وميتسوبيشي للمواد Mitsubishi Materials وتوراي الصناعية Toray Industiries – وهي جميعها من كبار مُزودي شركات السيارات العالمية بالأجزاء، بتزوير بيانات مُنتجاتها العام الماضي. كما يرزح صانعو السيارات اليابانيين، تحت العديد من الضغوطات، بدءًا من انخفاض المبيعات، وانتهاءً باقتراحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بفرض تعرفات جُمركية على المركبات المُستوردة.

Facebook Comments
الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. يبدو أن هنالك سوء فهم نوعا ما في نقل الخبر بخصوص مازدا، حيث أن شركة مازدا موتور قدمت تقريراً إلى وزارة الأراضي والبنية التحتية والنقل والسياحة اليابانية (MLIT) بشأن نتائج تحقيق في اختبار عيّنة اقتصاد الوقود والانبعاثات أثناء عمليات التفتيش النهائية للمركبات. وقد تم إجراء التحقيق استجابة لطلب من MLIT (رقم 674) الصادر إلى شركات صناعة السيارات في 9 يوليو بعد اكتشاف ممارسات غش في الاختبار في شركات أخرى.

    النتائج الرئيسية للتقرير
    تناول التحقيق JC08 وأنماط اختبار WLTC وأكد ما يلي:
    (1) لا يوجد تغيير غير صحيح أو تزوير لبيانات الاختبار في أي من الوضعين.
    (2) تم التعامل مع بيانات الاختبار التي تحتوي على أخطاء تتبع السرعة * بشكل غير لائق في 72 حالة من أصل 1,472 سيارة تم اختبارها في إطار الوضع JC08. تمت إعادة فحص جميع بيانات الاختبار وأظهرت النتائج أنه لم يكن هنالك أي تأثير على تحديد اقتصاد الوقود وأرقام الانبعاثات ولا يوجد تلاعب أو إحتيال في النتائج. الجدير بالذكر أنه لم يتم العثور على مثل هذه الحالات في اختبار وضع WLTC.

    هناك سببان لـ النقطة (2) أعلاه. أولاً ، لم يتم إعداد نظام لإبطال النتائج بشكل تلقائيً عند حدوث خطأ في تتبع السرعة. ثانيا ، تركت إجراءات الاختبار لتحديد أخطاء تتبع السرعة لكل مفتش بشكل فردي.

    التدابير التي إتخذتها مازدا لتحسين دقة الإختبارات:
    قررت شركة مازدا موتور اتخاذ الخطوات التالية.
    • قامت بتحديث النظام لمعالجة نتائج الاختبار تلقائيًا باعتبارها غير صالحة في حالة حدوث خطأ في تتبع السرعة.
    • يطلب من العديد من الموظفين فحص بيانات الفحص ، بما في ذلك أخطاء تتبع السرعة.

    * الوضع الذي تنحرف فيه سرعة السيارة أكثر من الكمية المسموح بها من نمط تتبع السرعة المنصوص عليها في وضع الاختبار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error:
إغلاق
إغلاق