أحدث المواضيعخبر اليوم

الأحمر الأقرب للقلب، والأبيض هو الخيار

أظهرت التحليلات وجود اختلاف في ألوان السيارات التي يهواها الزبون الخليج مقارنة بتلك التي ينتهي بشراءها، حيث تصدر اللون الأحمر قائمة البحث عبر الإنترنت، إلا أن السيارات البيضاء من زالت تتصدر المبيعات على أرض الواقع.

أظهرت البيانات التي تم جمعها من خلال أدوات SEMrush للتسويق الرقمي في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، أن البحث الإلكتروني عن السيارات الحمراء تصدر بنسبة 70% و35% على التوالي في أسواق الخليج على مدار العام الفائت، لتأتي بعده تباعاً عمليات البحث عن السيارات ذات اللون الأسود والأزرق والأصفر والأبيض والفضي.

كما أشارت بيانات البيع الصادرة عن موقع بيانات السيارات إلى أن سوق السيارات في دول الخليج العربي يشهد بيع نحو مليون سيارة جديدة سنوياً -معظمها من المملكة العربية السعودية بمقدار 518 ألف سيارة والإمارات العربية المتحدة التي تسجل بيع 270 ألف سيارة. ودعمَ تقرير ’أكسالتا‘ العالمي لألوان السيارات الأكثر تفضيلاً ما توصلت إليه نتائج البحث، إذ تربعت السيارات البيضاء في موقع الصدارة ضمن قائمة البيع العالمية في عام 2017 مع تسجيلها نسبة 39%.

وفي معرض تعليقه على نتائج التحليل، قال آدم زيدان، مدير الاتصالات المؤسسية لدى منصة SEMrush في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “أثناء تحليل اتجاهات هذا البحث باستخدام أدوات التسويق الرقمي، سيتاح أمام المسوّقين فرصة تحديد ألوان السيارات الأكثر مواءمة للحملات الترويجية والإعلانية. إذ تكمن غاية اختيار ألوان السيارات خلال العروض الدعائية في عامل جذب اهتمام العملاء، حتى لو ذهب معظمهم لشراء سيارات ذات ألوان أخرى بناءً على مواصفاتها العملية أو مدى توافرها في الأسواق”.

ويظهر عامل الجذب واضحاً مع لونَي السيارات الأكثر بحثاً عبر الإنترنت على مستوى منطقة الخليج العربي، حيث توحي السيارات الحمراء بالحماسة والسرعة، بينما ترمز السيارات السوداء إلى الغموض والرفاهية حسب دلالات علم النفس.

فيما تشير ألوان السيارات الأكثر بحثاً عبر الإنترنت إلى خصائص عديدة تتنوع بين الأزرق الذي يدل على الاتزان، والأصفر الذي يوحي بالروح الإيجابية والسعادة، واالأبيض الذي يعكس الطابع الحيوي والعملي، إلى جانب اللون الفضي المميز بروح الابتكار والتكنولوجيا.

وأضاف زيدان: “بالنظر إلى أن غالبية سكان دول الخليج العربي لم يتجاوزوا الثلاثين عاماً، تتيح بيانات البحث عن الألوان عبر شبكة الإنترنت أمام جهات التسويق فرصة اختيار اللون الأمثل لحملاتهم الترويجية الموجّهة لاستقطاب وجذب اهتمام العملاء، وذلك رغم اختلافها عن ألوان معظم السيارات التي نراها غالباً على الطرقات اليوم”.

اقرأ أيضًا

لماذا تبهت السيارات الحمراء بسرعة؟

Facebook Comments
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error:
إغلاق
إغلاق