أحدث المواضيعبي ام دبليومرسيدس بنزمواضيع رئيسية

مرسيدس وBMW تسعى لتقديم خدمة الاشتراك الشهري للسيارات

بدأت مؤخراً مجموعة من شركات السيارات في تطوير خدمة جديدة لتأجير سياراتها تحت تسمية Car Subscriptions، وقامت العديد من الشركات مثل كاديلاك ولينكون وبورش وفولفو و لينك أند كو بطرح رؤيتها الخاصة حول الخدمة الجديدة خلال الفترة الماضية. أما الآن، ووفقًا لتقارير الزملاء في أوتوموتيف نيوز اعلنت مرسيدس وبي إم دبليو نيتها طرح خدمة مشابهة.

ما هي فكرة الاشتراك الشهري للسيارات وما الحاجة لها؟

من المعروف أن سوق صناعة السيارات سوق دوري، وقد يتبع الازدهار الكبير انكماش أكبر. وهذا يُشعر الشركات الكبرى بالقلق حول مستقبلها القريب بعد الأرقام غير الاعتيادية ومعدلات النمو المرتفعة التي شهدتها صناعة السيارات في الفترة الأخيرة، ودفع هذا شركات السيارات للتفكير في حلول طويلة المدى. ثم أن دُرجة “موضة” التغيير والتحديث المستمر تشمل كل شيء حولنا تقريبًا، من القميص الذي صار أرخص وعمره أقصر، إلى الهاتف الخلوي الذي تستبدله كل عام تقريبًا، فلماذا لا يصل الأمر للسيارات؟ اليوم كوبيه وغدًا خدماتية رياضية!

هُنا جاءت فكرة Car Subscriptions أو خدمة الاشتراك الشهري للسيارات والتي تعطي المستهلك حق انتفاع بالسيارة دون تملكها بشكل فعلي، فبدلاً من أن يقوم الفرد بتغيير سيارته وشراء سيارة جديدة كل عام يمكنه فقط الاشتراك لدى إحدى الشركات المُصنعة والحصول على سيارة أحلامه بدفع اشتراك شهري في الشركة المُصنعة مقابل استخدامه لها!

لابد أنه أمر جدير بالتجربة، لكن كيف سيتم تنفيذه ومتى سيبدأ العمل به؟

للأسف لم تتوفر حتى الآن أية بيانات مُفصلة عن آليات الخدمة بشكل رسمي. وأكتفت العلامات التجارية المذكورة أعلاه بإختبار الخدمة على نطاق محدود لمعرفة مدى إمكانية استمرارها.

ويرى صانعو السيارات في خدمات االسيارات مثل النقل المشترك ride-sharing و car subscriptions وخدمات deliveries وغيرها فرص تجارية متنامية جديرة بالإهتمام. الأمر الذي جعل فورد تعلن في معرض الإلكترونيات الإستهلاكية CES عن تطوير منصة للشركات الصغيرة تمكنها من استخدام سيارات الشركة الحرة في تقديم السلع والخدمات.

قدمت فورد الخدمة الجديدة بتفاؤل كبير من مديرها التنفيذي جيم هاكت المدير الذي صرح لصحيفة بيزنس انسايدر أن خدمة delivery business سوف تعمل جنبا إلى جنب مع خدمة ride-hailing وستساعد الشركة على بناء تيار إيرادات ثابت في المستقبل. ومن جهة أخرى رأينا خدمة مشابهة تقريبًا من تويوتا بالاسم “إي باليت e-Palette”، أي أن الأمر ليس بمحصور على أحلام شركة واحدة، بل هو اتجاه مشترك بحق.

سوف تُغيّر هذه السياسة الاستهلاكية الجديدة مستقبل صناعة السيارات ومن المتوقع أن تعود بأرباح طائلة على الشركات. ففي عام 2016 صدر تقرير من شركة McKinsey & Company الاستشارية يتوقع أن يصل صافي الإيرادات من خدمات السيارات النامية 1.5 مليار دولار بحلول عام 2030.

تُرى هل سنرى هذه الخدمة قريبا؟ وما مدى إقبال المستهلكين عليها؟

شاركونا برأيكم في التعليقات وانتظروا المزيد من المعلومات الجديدة حول الموضوع.

Facebook Comments
الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
error: