أحدث المواضيعخبر اليوممواضيع رئيسيةهيونداي

هيونداي تتصور المستقبل بشكل مختلف

في الوقت الذي يزيد فيه الحديث عن السيارات الكهربائية وقوانين منع بيع السيارات العاملة بالبنزين والديزل وخطط بعض الشركات مثل فولفو وأستون مارتن تحويل جميع طرازاتها لتصبح إما هجينة أو كهربائية، تأتي شركات أخرى بتصوّر مختلف قليلاً عن مستقبل.

في النهاية الجميع يؤكد التحول عن السيارات العاملة بالوقود الأحفوري، ولكن تلتفت بعض الشركات إلى الخلايا العاملة بوقود الهيدروجين -وتسمى اختصاراً خلايا الوقود- كحل لا يقل أهمية عن السيارات الكهربائية التي تستمد طاقتها من بطاريات الليثيوم ايون.

قبل عدة أشهر نشرنا خبر تخصيص ديلمر لـ 7 مليارات يورو لأبحاث الطاقة النظيفة ومنها خلايا الهيدروجين، وقبل ذلك تحدثنا عن اشتراك تويوتا مع حكومة الإمارات وشركة بترول أبو ظبي في تجارب على تويوتا ميراي التي تعمل باستخدام الخلايا الهيدروجينية (FCV) وكيفية تزويدها بالوقود. كما جاء 13 من قادة قطاعات الطاقة والنقل والصناعة ليقدموا مبادرة عالمية بإسم “مجلس الهيدروجين” لتبادل الرؤية حول الغاز المتاح بوفرةة كوقود للمرحلة القادمة. وتعاونت هوندا وجنرال موتورز أيضاً لتأسيس أول مشروع صناعي مشترك في قطاع السيارات لتطوير نظام خلايا الوقودد الهيدروجينية.

خلايا وقود الهيدروجين : تنتج الكهرباء بتفاعل كيميائي باستخدام الهيدروجين والأوكسجين- كمصدر للطاقة الكهربائية. ولا ينتج عن إستخدام خلايا الوقود إلا الكهرباء وبخار الماء.

من جهتها تنضم هيونداي للمؤمنين بخلايا الوقود، والمركبات الكهربائية والهجينة إلى جانبها طبعاً، وفي ذلك تتبع هيونداي نهجاً مرناً يدعم خططها للتحول عن السيارات العاملة بالبنزين أو الديزل وبشكل مُجدٍ تجارياً.

وبدلاً من التركيز على شكل واحد من أشكال التقنية، تخطط هيونداي لإنتاج طرز المستقبلية بأربعة أشكال: هي السيارات الكهربائية بالكامل، والسيارات الهجينة، والهجينة القابلة للشحن مباشرة بالكهرباء، وتلك العاملة بخلايا وقود الهيدروجين.

وأوضح رئيس عمليات هيونداي في إفريقيا والشرق الأوسط مايك سونغ أن هناك مشكلة تتمثل في تخزين الكهرباء اللازمة لدفع محرك كهربائي، متسائلاً عما تمّ فعله للتخلص من القيود التي تحدّ من إمكانيات تخزين الطاقة الكهربائية، ومؤكداً في ذات الوقت التزام شركته بحث سبل تطوير المركبات التي تعتمد على المصادر الأربعة السابق ذكرها.

وتُجري هيونداي منذ أكثر من 25 عاماً اختبارات على كثير من أنظمة الحركة الكهربائية، وتقدم الطرزَ الهجينة كجزء من مجموعة منتجاتها التي تطرح في الأسواق العالمية منذ العام 2009، وكانت أول شركة سيارات تطرح تجارياً طرازاً عاملاً بخلايا الوقود وهو الطراز “توسان فيول سيل”، وذلك في العام 2014. أما في العام الماضي فقد طرحت الشركة المركبة أيونك التي صُمّمت من الصفر لتكون صديقة للبيئة بجميع طرزها، وأصبحت، من جانب آخر، سيارة الإنتاج التجاري الأولى والوحيدة التي تأتي مصممة بمجموعة مختارة من أنظمة الحركة تشمل الهجين، والنظام الهجين القابل للشحن بالقابس الكهربائي، والنظام الكهربائي بالكامل.

ورأى سونغ أن طرز المركبات العاملة بخلايا وقود الهيدروجين هي الوحيدة، من بين التقنيات الحالية، التي تماثل الطرز العاملة بالوقود التقليدي لجهة سهولة التزود بالوقود، وذلك بالرغم من كونها تتطلب استثمارات كبيرة في البنية التحتية، وتُعدّ أعلى تكلفة، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن “السيارات الكهربائية بالكامل تحتاج إلى التوقف فترات طويلة لإعادة شحن بطارياتها، في حين أن الهجينة تخفض الانبعاثات ولا تمنعها تماماً”. ويتصور سونغ أن يقوم معظم السائقين مستقبلاً بشراء السيارات الكهربائية بالكامل، في حين تلقى الطرز الهجينة شعبية بين السائقين الذين يقضون أوقاتاً أطول على الطرقات أو يحتاجون قطع مسافات أبعد.

ورجّح المسؤول في شركة هيونداي أن تكون البلدان ذات الدخل المرتفع أسرع إقبالاً على طرز المركبات العاملة بخلايا الوقود نظراً لقدرتها على تطوير البنية التحتية اللازمة لها، مشيراً إلى أن اللجوء إلى هذه الطرز غالباً ما سوف ينحصر في الاستخدامات المتخصصة مثل مركبات الأجرة ووسائل النقل العام والشاحنات الثقيلة التي يمكن أن تعمل حول عدد محدود من مواقع التزود بالوقود يُنتظر أن تكون موزّعة توزيعاً استراتيجياً.

وفي النهاية يظل الأمر متعلق بالتطوير، فأي اكتشاف جديد في تخزين الطاقة يمكن أن يغير كل شيء، والبطاريات التي تجعل السيارات الكهربائية اليوم ممكنة لم تكن موجودة قبل مدة لا تزيد عن 30 عاماً.

إقرأ أيضاً

طراز مستقبلي جديد من هيونداي يعمل بخلايا وقود الهيدروجين

الاختبارية جي في 80: رُؤية جينيسيس للطاقة النظيفة

هيونداي FE اختبارية نتمنى أن لا يتم انتاجها

Facebook Comments
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
error: