أحدث المواضيعخبر اليوم

دراسة: جيل الألفية ينفق المليارات على تعديل السيارات

وفقًا لدراسة مستفيضة أجرتها جمعية سوق التجهيزات المتخصصة SEMA في الولايات المُتحدة، تبيّن أن ثُلث أصحاب السيارا البالغين من العمر 16-24 سنة يقومون بتعديلها. وقُدرت الأموال المصروفة خلال العام الماضي 2017 بحوالي 7.2 مليار دولار أمريكي.

ليس من الغريب أن يقوم الشباب والشابات بتعديل سياراتهم، ولكن من المُثير رؤية الأرقام التي توضّح ماهية التعديلات التي يقومون بها وأسباب التعديل. ومن الطريف إشارة الدراسة إلى أن 58% من مُلاك السيارات في ذلك السن قد يتخلون عن هاتفهم مقابل ألا يبتعدوا عن سياراتهم لمدة أسبوع، وأن 79% منهم يظنون أن سياراتهم تُساعدهم على توطيد صداقاتهم.

هناك 38.4 مليون شخص في الولايات المُتحدة تتراوح أعمارهم بين 16 و24 سنة، منهم حوالي 24 مليون شخص يملك سيارته الخاصة، وثلثهم تقريبًا (7.9 مليون) قاموا فعليًا بتعديل سياراتهم.

وضحت الدراسة أيضًا أنه غالبًا ما تكون السيارات التي يهتم مُلاكها بالتعديل سيارات رياضية، تليها السيارات صغيرة الحجم والشاحنات الخفيفة (بيك أب). وقد أتت إجابة الغالبية العُظمي عن سبب تلك التعديلات أنها تجعل سياراتهم تبدو أفضل.

وكانت أحد النتائج المُثيرة للإهتمام أيضًا تلك التي اهتمت بمعرفة الشخصيات المُؤثرة على تلك الفئة في هذا المجال، وكانوا: دانيكا باتريك سائقة الفورملا 1، دايل إيرنهارت جونيور ووالده دايل إيرنهارت سائقي سيارات السباق، وجيف غوردون بطل الناسكار، وجاي لينو مقدم البرامج، وقد تم ذكر إيلون ماسك أيضًا.

هذا ويبدو أن أهم التعديلات التي يسعى إليها ذلك الجيل هي تعديلات تخص الإطارات والعجلات والتصميم الخارجي للسيارة، ومن بعده المقصورة والمصابيح وغيرها. أما عن الأماكن التي استلهموا منها تعديل السيارة، فقد كانت مواقع الإنترنت في المركز الأول، تلاها أراء الأصدقاء والأقرباء ومن ثم مواقع التواصل الإجتماعي وبرامج السيارات وغيرها.

كما يُشار إلى أن تجهيزات السلامة والأمان حظيت بأقل نسبة من التعديلات.

إن أردت الإطلاع على الدراسة كاملة، فيمكنك الوصول إليها من هنا. وللأخبار المنشورة عن السيارات الُعدّلة على موقعنا يمكنك الاطلاع على الرابط هنا.

اقرأ أيضًا:

دراسة: السلامة والتكنولوجيا تحتل الأولوية، واستهلاك الوقود أهم من الأداء في الشرق الأوسط!

تويوتا C-HR بتعديل مجنون من موديليستا

 

Facebook Comments
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error:
إغلاق
إغلاق