أحدث المواضيعخبر اليومفوردمواضيع رئيسية

دراسة: السلامة والتكنولوجيا تحتل الأولوية، واستهلاك الوقود أهم من الأداء في الشرق الأوسط!

في استطلاع للرأي أُجري عبر تويتر وضمّ 19000 مشاركة من أشخاص في ثمانية بلدان في الشرق الأوسط، أكد 33% بأن السلامة والتكنولوجيا هي الأهم لاختيار سيارة جديدة يليها كلفة المُلكية والأداء والتصميم، فيما أشار  60% إلى أن الفعالية في استهلاك الوقود أهم من القوّة.

استهدف أول بحث موجّه للمستهلك أجرته فورد الشرق الأوسط وافريقيا عبر مواقع التواصل الاجتماعيّ، رأي المستهلكين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 20 و35 سنة ولديهم اهتمامات في السيارات والتكنولوجيا والحلول الصديقة للبيئة والأخبار، وذلك من المملكة العربية السعودية والكويت ولبنان والأردن وعُمان والبحرين والعراق والإمارات العربيّة المتّحدة.

نتائج تنُمّ عن وعي شباب المنطقة، ودراسة عليها مآخذ!

خلُصت نتائج الدراسة إلى أن تقنيات السلامة والتكنولوجيا هي الأهم عند 33% من سكان المنطقة عند شراء سيارة جديدة، يليها كلفة الملكية الاجمالية 27%، ثم الأداء 27% وأخيرًا التصميم 19%.

وتعكس النتائج إدراكًا واعيًا لدى شباب المنطقة يضع تقنيات السلامة والأمان كأولوية. مع ذلك، لم تُحدد الدراسة بشكل دقيق أهمية تقنيات التواصل والراحة مقارنة بالسلامة حيث جاءتا كعنصر واحد في الاستفتاء. وإن عاد الأمر لنا، لوضعنا تقنيات التواصل والأنظمة المعلوماتية الترفيهية وتوابعها من أنظمة مُؤتمتة في آخر القائمة باعتبارها كماليات غير ضرورية فعليًا.

غاب عن الدراسة أيضًا سُمعة العلامة التجارية والجودة وانخفاض القيمة عند إعادة البيع، وهذه كُلها عوامل مُهمة قد تُحيد برأي البعض باتجاه علامة أو طراز مُحددين. كذلك، فإن عينة الدراسة قصدت المهتمين بالتكنولوجيا، الأمر الذي قد يغيّر نتائج الدراسة، وكذلك المهتمين بالحلول الصديقة للبيئة، وهذا أيضًا سبب آخر للخروج بنتائج لا تعكس تمامًا نبض الشارع العام، وأخيرًا قصدت المهتمين بالأخبار، وهذا برأينا لا يمُت للدراسة بصلة!

يتضح من الرسم البياني أسفل الخبر، تركيز فورد بالحديث عن استهلاك الوقود والأداء، وبحوزتها ورقة رابحة هُنا بالتأكيد، فمحركات إيكوبوست من العلامة حصدت منذ سنة 2009 عشر جوائز ضمن جوائز محرّك العام الدوليّة بما في ذلك جائزة أفضل محرّك جديد للعام 2012، و”أفضل محرّك للعام” من سنة 2012 حتى 2014 وحقّق ستة انتصارات متتالية في فئته عن محرّك EcoBoost سعة 1.0 لتر بثلاث أسطوانات المزوّد بضاغط توربينيّ.

دراسة ترتبب أهميات سكان الشرق الأوسط لمميزات سياراتهم الجديدة

اقرأ أيضًا: ما هو محرك إيكوبوست؟

ويُشار إلى أن محركات إيكوبوست مستخدمة في سيارات صغيرة مثل فورد فييستا وأُخرى مُدمَجة مثل إسكيب وإيدج، وهي أيضاً متوفرة على سيارات رياضية مثل فورد موستانغ، و شاحنات الأداء مثل فورد F-150 رابتر، وحتى سيارات خارقة مثل فورد GT.

تستخدم محركات إيكوبوست EcoBoost ثلاث تقنيات رئيسية يتم التحكم بها عبر تطبيق ذكي من تصميم فورد، وهي الحقن المباشر، والضاغط التوربيني، وتقنية التوقيت المتغير للكامات، وبذلك فتقلل استهلاك الوقود بمعدل 20% تقريبًا ويقُل سعرها مُقارنة بأنظمة الدفع الهجين والديزل.

إلى ذلك، تعمد الكثير من الشركات استخدام توليفة مُشابهة لتقليل استهلاك الوقود مثل محركات TSI من فولكس واجن على سبيل المثال لا الحصر، وفي حين تصعُب المُقارنة في أرقام الاستهلاك الفعلية للمُحركات، تظل مُقارنة المنتج النهائي أفضل حل للحكم حيث يُعتبر وزن السيارة عاملًا مُهمًا يتحكّم بأرقام استهلاك الوقود والأداء.

Facebook Comments
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error:
إغلاق
إغلاق