أحدث المواضيعسيات

تداعيات قضية الديزل تصل إلى سيات

كان أن اعترفت فولكسفاغن في مارس الماضي بأنها مُذنبة في جميع الاتهامات التي وُجهت إليها في “ديزل جايت Diesel Gate”، وذلك بتلاعبها بنتائج انبعاثات الغازات العادمة من مُحركات الديزل في مركباتها عبر استخدام برامج حاسوب مُخادعة.

وتوالت الأخبار بين عروض الشركة الألمانية لإعادة شراء سياراتها المُباعة، وموافقتها على دفع غرامة وتعويضات بما يصل إلى 23 مليار دولار أمريكي، وبين تحايل الزبائن على فولكسفاغن لكي تشتري سيارات مجرّدة من معظم مكوناتها. ثم كان أن قررت أودي -وهي جزء من مجموعة فولكسفاغن- التخلي عن المشاركة في سباق لومان بالرغم من نجاحاتها المتكررة، فقد كانت تستعمل محركات تعمل بالديزل، وقد أعلنت أودي الأمس أنها ستقوم بتحديث الأنظمة الإلكترونية لمحركات سياراتها المباعة لمن يرغب.

ومع المزيد من الأخبار عن سيارات مجموعة فولكسفاغن المستقبلية، صار من الواضح أن المجموعة ستتخلى قريباً عن محركات الديزل بشكل نهائي وأنها تتجه الآن لتطوير السيارات الكهربائية. 

من جهته قال لوكا دي ميو، الرئيس التنفيذي لشركة سيات الإسبانية لصناعة السيارات -وهي جزء من مجموعة فولكسفاغن أيضاً- أن شركته ترى الغاز الطبيعي المضغوط وقوداً بديلاً للديزل. ونُقل عن دي ميو قوله أن شركة سيات تراهن على الغاز الطبيعي المضغوط من أجل تعويض تراجع مبيعات السيارات التي تعمل بالديزل. وقال دي ميو: “علينا أن نقدم للزبائن حلاً معقولاً. المناقشات بشأن الديزل مستمرة وبهذا نحتاج لبدائل أخرى”.

وللعلم، فقد هبطت أسعار أسهم شركات السيارات يوم الجمعة الفائت بعد تقرير نشرته مجلة دير شبيجل الألمانية يقول إن شركات فولكسفاغن وبي إم دبليو وأودي وبورش ربما تواطأت لتثبت أسعار أنظمة معالجة انبعاثات الديزل.

أما بي ام دبليو فقد سارعت الأمس بنشر بيان صحفي رسمي دحضت به الادعاءات، وأكد أن التقنيات المستعملة في سياراتها خالية من أي عيوب.

وقدّم تقرير مجلة دير شبيجل رسالة لسلطات مكافحة التكتلات الاحتكارية ليشير أن هذا سلوك الشركات ربما استخدم أيضاً فيما يتعلق بتطوير السيارات والمكابح ومحركات البنزين أيضاً.

Facebook Comments
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error:
إغلاق
إغلاق