أحدث المواضيع

القمة السنوية الثالثة لصناعة السيارات في مصر تبشر بالخير، فما هو القادم؟

القمة السنوية لصناعة السيارات

انعقدت الأمس الثلاثاء فعاليات القمة السنوية الثالثة لصناعة السيارات “إيجيبت أوموتيف” لتبشرنا بمزيد من الخير. ومع أننا نتمنى الأفضل طبعاً إلا أننا أحسسنا وكأن البشائر حالمة أكثر منها متفائلة!

وتناقش القمة فى دورتها الحالية فرص الإستثمار فى قطاع السيارات بالسوق المحلية وفى صناعة المكونات وتنمية محور قناة السويس لجذب الصناعة، بالإضافة إلى إمكانية تحفيز الطلب عبر العودة لمخطط تبديل السيارات القديمة.

وأدناه كان أبرز ما جاء في القمة التي اقيمت برعاية المهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء ودعم كل من وزارتي التجارة والصناعة والاستثمار، وحضور رئيس المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

  • مدير القمة السنوية لصناعة السيارات محمد أبو الفتوح: نجاح الإصلاحات الاقتصادية يؤدي إلى تراجع الأسعار
  • وزير قطاع الأعمال العام أشرف الشرقاوي: حسم مصير شركة النصر خلال 6 أشهر
  • مركز معلومات سوق السيارات “أميك”: السوق المصرية الأفضل بالمنطقة
  • الخبير الاقتصادي محسن عادل: يجب رفع المكون المحلى لـ60%.. والاستثمارات لمليار دولار لزيادة عمالة القطاع
  • رئيس مجلس إدارة “جى بى غبور أوتو” رؤوف غبور: التحول للصناعة والتصدير من اجل خفض قيمة الدولار أمام الجنيه المصرى
  • الرئيس التنفيذى  للمجموعة البافارية للسيارات فريد الطوبجى: مصر جاذبة للاستثمارات رغم الظروف.. لكن المشكلة فى ثبات القوانين
  • الرئيس التنفيذى لنسيان إيجيبت إيساو سيكيوجوتشى: يجب تطوير الصناعات المغذية رغم كل التحديات ويجب التعلم من المغرب
  • الرئيس التنفيذى لشركة كيان كريم نجار: يجب الحرص على الشراكة الأوروبية ضمن استراتيجية تطوير السيارات

وجاءت البشائر والآمال فى ظل تحولات كبيرة فى الشأن الاقتصادي المصري وبعد أسابيع قليلة من صدور قرار تعويم الجنيه من البنك المركزي. كذلك فلا يمكننا عدم الانتباه إلى تراجع مبيعات السيارات في مصر بنسبة 25% خلال العام الحالي.

وكان مدير القمة أشار إلى أنه من المقرر تدشين استراتيجية صناعة السيارات خلال الفترة القريبة المقبلة وصدور قانون السيارات الجديد، مع توقعات أن تساهم فى تحسين الصناعة ومنح حوافز للاستثمار فى القطاع وتطوير الصناعة فى السوق المصرية.

وقال أشرف الشرقاوى وزير قطاع الأعمال العام أن الحل الأفضل بخصوص شركة النصر لصناعة السيارات التي ظل أمرها معلقاً خلال السنوات الثمان الماضية قد يكون بإعادة تشغيلها. و أوضح أن الوزارة تتفاوض مع أكثر من مصنع خارجي للدخول كشريك أو الحصول على خطوط إنتاج، موضحا أنه تتم دراسة احتياجات السوق خلال الفترة الحالية لتحقيق جدوى اقتصادية.

وأكد رؤوف غبور رئيس مجلس إدارة شركة “جى بى غبور أوتو” بضرورة التحول للصناعة والتصدير من أجل خفض قيمة الدولار أمام الجنيه المصري، وأوضح ضرورة دراسة التجربة المغربية، ذلك أن المغرب نجح خلال 10 سنوات فقط التحول من إنتاج 5 آلاف سيارة سنويا لإنتاج 300 ألف سيارة حالياً.

وقال مصطفى حسين رئيس مركز معلومات سوق السيارات “أميك”، إن سوق السيارات عانى من التذبذب خلال الفترة من 2009 و2016، متوقعاً أن يشمل حجم السوق إلى نحو 228 ألف سيارة خلال العام الحالى، بتراجع 18% فقط عن العام الماضى، إلا أن السوق المصرية تعد الأفضل بين أسواق المنطقة التي شهدت تراجعات أقوى.

وبلغ حجم مبيعات سيارات الملاكى 169 ألف سيارة بتراجع 14% عن 2015، وقال إن مبيعات سيارات الركوب سجلت 36.6 مليار جنيه بنهاية العام الحالي، متوقعا أن يساهم عودة قطاع السياحة فى رفع مبيعات السيارات والباصات خلال العام 2018، بدعم من عودة تدفق السياحة لمصر وتقديم الخدمات السياحية.

Facebook Comments
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
error: