بورشهبورشه رياضة السياراتخبر اليومرياضة السياراتمواضيع رئيسية

الفيصل الزُبير يُطلق برنامجه الرياضي من الأردن، وكان لنا معه حديث خاص

خالد الناصير – عمّان

أعلن السائق العُماني الفيصل الزُبير عن برنامجه الرياضي للموسم 2018 – 2019 في بُطولتي تحدي كأس بورشه “جي تي 3” الشرق الأوسط الإقليمية، وفي بورشه موبيل 1 سوبر كاب العالمية، وذك خلال مُؤتمرٍ صحافي، عُقد في العاصمة الأردنية عمّان مساء يوم السبت.

أُقيم المُؤتمر في صالة عرض “نُقل – بورشه”، وكيل الشركة الألمانية للسيارات الرياضية في المملكة الأردنية الهاشمية، وحضره عددٌ من الصحافيين الأردنيين والعرب، إضافةً إلى مندوبٍ عن سُمو الأمير فيصل بن الحُسين، رئيس هيئة المُديرين في الأردنية لرياضة السيارات، والسفير العُماني لدى الأردن، والقائم بأعمال السفير القطري بالإنابة في الأردن.

اختيرت العاصمة الأردنية، عَمّان، لاستضافة المُؤتمر الصحافي على ضوء النشاط الكبير الذي يشهده الأردن فيما يخص رياضة السيارات، حيث استضاف مُؤخرًا “باها الأردن”، الذي اختتمت فعالياته قبل أيام، وهو رالي صحراوي مُرشح للانضمام لكأس العالم للراليات الصحراوية “كروس كانتري”. فضلًا عن الاهتمام الملكي الكبير بهذه الرياضة.

وإلى جانب الفيصل الزُبير، تواجد النمساوي والتر ليخنر، رئيس فريق ليخنر للسباقات الذي يُشارك معه الفيصل في بورشه سوبركاب، ومُنظم تحدي بورشه “جي تي 3” الشرق الأوسط، وهو من الشخصيات التي ارتبط اسمه ببورشه، كسائقٍ وكمُديرٍ لأحد الفرق التي تنشط في سباقات السيارات الرياضية، والتي تستخدم سيارات بورشه، حيث أمضى آخر 45 عامًا من عُمره في حلبات التسابق والمُنافسات.

ويُعتبر تحدي بورشه “جي تي 3” الشرق الأوسط، البُطولة الاحترافية الوحيدة لسباقات الحلبات في المنطقة العربية. علمًا بأن الفيصل أحرز لقبها لموسم 2017 – 2018، في موسمه الثاني فيها.

وفي الموسم 2018 – 2019، سيُدافع السائق العُماني عن لقبه في تحدي كأس بورشه “جي تي 3” الشرق الأوسط لموسم، من خلال المُشاركة في جميع جولاتها، علمًا بأن إدارة البُطولة أدخلت لهذا الموسم تعديلات تهدف لزيادة الحماسة فيه، حيث ستُقام ثلاث سباقات في الجولات الأولى والثالثة والخامسة، بدلًا من سباقين، علمًا بأنه سيتضمن ست جولات، تُقام في دُبي وأبوظبي والبحرين.

وإلى جانب حملته لدفاعه عن لقبه، سيُشارك الفيصل، للموسم الثالث على التوالي، في جولات بورشه موبيل 1 سوبر كاب العالمية، التي تُقام جولاتها كسباقاتٍ مُساندة لجولات بُطولة العالم للفورمولا واحد في القارة الأوروبية والمكسيك. وتتضمن تسع جولات.

وأجاب الفيصل على عددٍ من أسئلة الحُضور، تتعلق بمُشاركاته الرياضية، منها سعيه للدفاع عن لقبه الإقليمي، وخططه المُستقبلية فيما يخص البُطولة العالمية، إذ يتطلع للمُنافسة على المراكز الأولى فيها، بعد أن أمضى عامين، اكتسب خلالهما الخبرة والمهارة اللازمتَين لمُقارعة أنداده من السائقين.

ومما قاله الفيصل الزُبير في المُؤتمر: “سأسعى بقدر استطاعتي للحفاظ على لقبي في بُطولة بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط، للعام الثاني على التوالي، وهو الموسم العاشر للبُطولة، ومن المُؤكد بأنه سيكون قويًا جدًا، مع مُشاركة العديد من السائقين اللامعين من أوروبا، إضافة إلى أفضل سائقين المنطقة”.

وعن مُشاركته العالمية، سيكون موسمه الثالث في البُطولة، حيث سعى خلال الموسمين الماضيين لاكتساب الخبرة وشحذ مهاراته، وقال: “الحمد للـه، حققنا تحسنًا مُستمرًا في الموسمَين الماضيين، وفي هذا الموسم سأسعى للمنافسة على المراكز الأولى، وأن انهي السباقات ضمن العشرة الاوائل”.

فيما أجاب والتر ليخنر على عددٍ من الأسئلة، منها ما تتعلق حول زيارته الأولى عن الأردن، وعن خططه لتطوير البُطولة والسائقين والمواهب، وعن آخر التعديلات على الموسم العاشر من بُطولة بورشه “جي تي 3” الشرق الأوسط، حيث تضمنت وزيادة عدد السباقات، واحتساب جميع السباقات، على عكس ما كان سابقًا؛ حذف أسوأ نتيجتَين، مما يزيد من تنافسية البُطولة، ورفع قيمة كل سباق وكل نُقطة بالنسبة للسائق.

ومما قاله: “في الموسم المُقبل، سيكون هنالك ثلاث جولات من أصل ستة ستشهد ثلاث سباقات، بدلًا من سباقين كما هو مُعتاد، مما سيمنح السائق مزيدًا من الخبرة وإمكانية زيادة رصيده من الكيلومترات، واكتساب القدرات والمهارات. فضلًا عن ذلك، ستُحتسب جميع النقاط التي يُحرزها السائق، على العكس من المواسم الماضية حين كان يحق للسائق حذف أسوأ نتيجتين له، لذا أصبح لكل سباق أهمية، ولكل نُقطة قيمة في الترتيب”.

وأضاف: “الفيصل سائقٌ موهوب ويعدُّ بالكثير، وتمكن في موسمه الثاني فقط في بُطولة بورشه الشرق الأوسط من إحراز اللقب، والهدف العمل سويةً، مع مواصلة مسيرته وتحسين نتائجه وأداءه. على الصعيد العالمي، سيكون الموسم المُقبل الموسم الثالث له، حيث قدَّم في الموسمَين الماضيَين نتائج جيدة، كما أظهر تحسنًّا مُسترًّا فيما يتعلق بالأداء، وآمل أن يتمكن في الموسم الثالث من المنافسة على المراكز الأولى باستمرار، وأن يدخل على الدوام في مراكز النقاط”.

وختم بالقول: “على عاتق الفيصل الزُبير مهمة إظهار قُدرات السائقين العرب في هذه البُطولة العالمية، وسيكون لنتائجه القوية أهمية كبيرة في فتح المجال للسائقين العرب اليافعين للبُروز أكثر، وبذل مزيدٍ من الجُهد في أن يحذو حذوه للظهور على المسرح العالمي”.

كما ألقى مندوب الأمير فيصل كلمةً رحبَّ فيها بالسائق العُماني والحُضور والضُيوف، وشكرهم على حُسن اختيارهم للأردن لاستضافة مُؤتمرهم الصحفي، قائلًا: “سُررنا بهذا الاختيار، الذي يُعبر عن التقدير الكبير لرياضة السيارات في الأردن”.

وبعد المُؤتمر، أجرى الفيصل وليخنر العديد من المُقابلات المُنفردة مع عددٍ من وسائل الإعلام المرئية والمطبوعة والإلكترونية. منها لقاءٌ قصيرٌ مع موقعنا “ArabsAuto”، وفيما يلي نص المُقابلتين:

– أهلًا بك في الأردن، كسائق في المنطقة العربية، والمشاركة في سباقات السيارات صعبة في المنطقة العربية، كيف يُمكنك التوفيق بين عملك كسائق ودراستك؟

الفيصل: “في العام الماضي لم أكن أدرس، أخذت إجازة دراسية، وهذا الأمر ساعدني على تحقيق لقب بُطولة الشرق الأوسط ، ولكن سأعود للدراسة هذا العام، وكسائق مُنذ الصغر، تعودت مُنذ ذلك الوقت على إيجاد التوازن ما بين رياضة السيارات والدراسة، لكن أظن بأنه شيء تتعود عليه، والأهم أن تُحبهما سويةً، الرياضة والدراسة، وأن تُحقق نتائج جيدة فيهما، إذا لم أحقق نتائج جيدة دراسيًا فإنني أنزعج، وهذا شيء شخصي، من المهم أن تُحب الأشياء التي تقوم بها، وهذا يُحفزك لتحقيق النتائج”.

– ما هي خططك المُستقبلة لخوض بُطولات أخرى، مثل بُطولة العالم لسباقات التحمل “دبليو إي سي”؟

الفيصل: “بالنسبة لي، هدفي الوصول إلى بُطولات التحمل، وهذا هدف لي مُستقبلًا، ومن الخطط التي التي ننوي القيام بها، بعد موسم السوبر الكاب العام المُقبل، التفكير إن شاء اللـه في الأعلان عن خطط للتحول لسباقات التحمل”.

ومع ليخنر:
– هل هنالك أية خطط لتوسعة البُطولة لتسمل بُلدانًا غير الخليج العربي، مثل الأردن ولبنان وتُركيا؟

ليخنر: “بالنسبة للأردن ولُبنان، نحتاج لحلبات مُعتمدة قوية، ومن غير المُجدي إقامة حلبة تسابق من أجل إقامة سباق واحد، بالنسبة لتُركيا أعتقد من المُستحيل الذهاب إلى هناك، حيث نحتاج لخطط إمداد ونقل مُعقدة ومُكلفة، كما إن تٌركيا كان لديها بُطوللة لسباقات بورشه نولكنها لم تُحقق نجاحًا كبيرًا.”

– أعتقد بأن البُطولة إقليمية، ومحصورة تقريبًا في البحرين والإمارات، هل هنالك خطط لجذب سائقين من بلاد الشام أو من شمال إفريقيا؟

ليخنر: “المُشكلة الرئيسية أنك تحتاج لرخصة تسابق دولية من الفئة “ج”، للتسابق في هذه البُطولة، كما تحتاج لخبرة مُسبقة لكي تحصل على هذه الرخصة، في السابق كان المُمكن المُشاركة مع رخصة بشروط مُخففة، كما حصل في الكويت مع السائق زيد أشكناني، ولكن الآن البُطولة تصبح أقوى وأقوى، لذا تُصبح الاشتراطات أكثر صرامةً، مع مُتابعة دقيقة من طرف الاتحاد الدولي للسيارات، لقد أصبحنا بُطولة أكبر وأكثر احترافية”.

 

Facebook Comments
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error:
إغلاق
إغلاق