أحدث المواضيعبيريلليخبر اليومفيديو

إطارات بيريللي وحلول شاملة

اقرأ في هذا المقال

  • الاختلافات بين الإطارات العادية والإطارات المُخصصة للسيارات الكهربائية
  • تقنية الإطارات القابلة للسير بلا هواء "رن فلات"
  • بيريللي على الحلبات

حقيقتان لا تقبلان الجدل:

  • استبدال الإطارات العادية بإطارات ممتازة هي أسرع وأسهل وسيلة لقطع الحلبات بزمن أقل
  • هناك أربع “رقع تلامس” فقط بين سيارتك والطريق، كل منها بحجم كف اليد تقريبًا، وهي مسؤولة عن نقل العزم إلى الطريق، والكبح والتوجيه

إذًا، فاللإطارات أهمية كبيرة جدًا في حقلي الأداء والسلامة، ولا يمكن التعامل معها كمكونات ثانوية سوداء اللون فقط. أما حديثنا اليوم فهو مرتبط ببعض النتائج التي حققتها إطارات بيريللي مؤخرًا، والتي تُضيف لسمعتها وموثوقيتها. ولا نقصد بالطبع تهميش الشركات الرائدة الأخرى مثل ميشلان وبريجستون وكونتيننتال وجوديير ودنلوب، وإنما تسليط الضوء بسرعة على الشركة الإيطالية.

أمّنت بيريللي مؤخرًا 516 طلب على إطاراتها المعززة بتقنية “رن فلات Run Flat” -أي الإطارات القابلة للاستخدام حتى عند افراغها من الهواء- وليس المقصود 516 إطار، وإنما 516 طلب لتزويد طرازات متنوعة بإطارات رن فلات، تتنوع بين  320 إطارًا لفصل الصيف، و 100 إطار للشتاء، و 90 إطار لمختلف الفصول.

طوّرت ميشلان الإطارات القابلة للاستخدام بدون هواء في ثلاثينيات القرن الماضي وذلك للمركبات الحربية، مع رغوة داخلية شبه مضادة للرصاص، ثم عملت جوديير على تصميم إطارات بتقنية مُشابهة لسيارات الركاب، وفي السبعينات انتشرت التقنية عبر نظام Denovo من شركة دنلوب

أما بالنسبة لـ بيريللي، فقد أصبحت ألفا روميو جوليا أحدث طراز يتوفر بإطارات بيريللي رن فلات؛ كما تعتمد شركات تصنيع أخرى مثل بي أم دبليو وكاديلاك ودودج وجيب ومرسيدس بنز وميني ورولز رويس على إطارات بيريللي التي يمكنها مواصلة السير بعد التعرض للضرر لمسافة 80 كيلومتر وبسرعة قصوى تبلغ 80 كيلومتر في الساعة.

وتتوفر تقنية الإطارات القابلة للسير وهي مُفرغة في إطارات بيريللي بي زيرو وسينتوراتو وسكوربيون وسكوربيون الشتوي وسوتوزيرو 3 الشتوي وسوتوزيرو سيري II الشتوي.

بيريللي رن فلات

إطارات خاصة للسيارات الكهربائية والهجينة

ولكن حاجات ومتطلبات الطرازات المُختلفة ليست محصورة بإطارات رن فلات، ومع رواج السيارات الكهربائية مؤخرًا، تعكف بيريللي على تطوير حلول خاصة للسيارات الكهربائية والهجينة، وبهذا، فقد أمّنت الشركة 19 طلباً على إطاراتها المطوّرة والمصممة خصيصاً للسيارات الكهربائية، فضلاً عن 22 طلباً لإطاراتها المخصصة للسيارات الهجينة.

ووفقاً لتقرير ’توقعات السوق العالمية للسيارات الكهربائية 2018‘ الصادر عن فورست أند سوليفان، يتوقع أن تشهد المبيعات العالمية للسيارات الكهربائية نمواً من 1.2 مليون سيارة عام 2017 إلى 1.6 مليوناً في 2018، لترتفع مجدداً إلى نحو مليوني سيارة في عام 2019.

هناك بعض الاختلافات بين الإطارات العادية والإطارات المُخصصة للسيارات المُكهربة، فالأخيرة يجب أن تتميز بأقل حد ممكن من مُقاومة الدوران للحد من استهلاك البطارية، ومن المفترض أن توفر أيضًا قدرة للتعامل مع عزم دوران المحركات الكهربائية، لاسيما أنه يتوفر بالكامل من الإنطلاق. كذلك، ومع غياب ضجيج محركات الاحتراق الداخلي، يصبح من المهم تقليل مستوى الضجيج الصادر من الإطارات، والذي غالبًا ما يُشكّل معضلة لتعايش أصحاب السيارات الكهربائية مع مركباتهم، وفي هذا قامت بيريللي بتعديل أنماط سطح العجلة، وأحجام الكتلة وعروض التجويفات في إطارات السيارات الكهربائية، على النحو مُشابه لنظام بيريللي لإلغاء الضجيج (PNCS).

وفي هذا الصدد، تم تزويد كل من جاكوار آي بايس ومرسيدس جي إل سي الهجينة PHEV بإطارات بيريللي. كما أبرمت كل من شركة ريماك وكارما وإيفنت اتفاقيات لاستخدام إطارات بيريللي المخصصة للسيارات الكهربائية.

بيريللي على الحلبات

مع كل رقم قياسي جديد يتم تسجيله على حلبة نوربورغرينغ نوردشلايفه، تضيف بيريللي رقماً قياسياً آخر لسجلّ إنجازاتها، حيث شهدت الأعوام الثمانية الماضية تحطيم ثمانية أرقام قياسية على الحلبة الألمانية الشهيرة عبر سيارات مجهزة بإطارات بيريللي بي زيرو؛ من بينها إطار بيريللي بي زيرو تروفيو آر المخصص لسيارات السباق، والذي يمكن استخدامه على الطرقات أيضاً.

وحققت لامبورغيني Aventador SVJ شهر يونيو الماضي رقماً قياسياً بقطعها الحلبة بزمن 6 دقائق و44.97 ثانية. وبالنسبة للامبورغيني، يعتبر هذا الرقم القياسي الثاني الذي تحققه خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة، حيث تمتلك سجل إنجازات متميز بدأ مع Aventador LP-750-4 SV، والتي قطعت اللفة في زمن أقل من سبع دقائق، تلتها Huracan Performante (التي حافظت على رقمها حتى سبتمبر 2017) والآن مع Aventador SVJ.

إلى ذلك، يُذكر أن بيريللي هي المزوّد الحصري لإطارات سيارات فورمولا 1 منذ العام 2011.

 

Facebook Comments
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error:
إغلاق
إغلاق